أه من نيك كس الهانم مرات مسؤل كبير بالحكومه

 

انا أعتبر من المحظوظين حقيقى كل فتره الاقى موبايلى يرن وبصوت حريمى يتكلم ولا اخبى سرا ولا ادارى بيحصل برضو بعض التجاوزات من الظرفاء وسليطى اللسان ومع ذلك بتحدث اتصالات جاده من حوالى اسبوعين من الأن رن موبايلى وكان الوقت ليلآ ويصوت حريمى يطلب التعارف بى وتعرفت ومن كلام المتحدثه وجدتها متحفظه جدأ ومش عوزه تعلن عن شخصيتها وبشىء من الأطمئنان قالت أنها زوجه أحد الشخصيات المهمه بالبلد فى الحكومه وقرأت موضوعى اللى بقول فيه عاوز مدام تضرب على طيازها عريانه وأنا بنكها وألسوعها على طيازها ونفسها وامنيتها تجرب تتناك بنفس الأسلوب وخايفه تقع مع شخص غير أهل للثقه ويتفضح بها ومع أستمرار المكالمات بينا بدأ يجمع بينا شىء من الآلفه والأطمئنان وفى يوم بليل أتصلت بى تخبرى الأن أقدر أحضر عندها بالبيت وأقضى الليله كامله معاها خفت وتهربت وأجلت المقابله وبعد حوالى ثلاثه أيام وفى الظهيره أتصلت بى قلتلى لو مجتش النهارضه أنا همسح موبايلك ومش هتصل ولا هعرفك تانى على الفور لبست ملابسى توجهت للمكان الحى التى تسكن فيه وهو مكان راقى جدآ وأستمر الأتصال بينا حتى وصلت تحت العماره وكانت المفجأه طلبت منى عدم دخول العماره حتى تصرف الحارس وليس تقصد البواب فهو حارس شخصى بحكم وظيفتها الحكوميه المسؤوله ووظيفه جوزها وبعد خمس دقائق رنت عليا وهيه واقفه فى البلكون وقلتلى أدخل بسرعه العماره قبل ما يرجع الحارس وفعلا على الفور دخلت وتوجهت للدور الرابع وكانت فى أنتظارى بفتح جزء من الباب ودخلت بسرعه وبعد قفل الباب فوجئت وفوقت على أنسانه جميله جدأ وترتدى روب قحلى وبمجرد مسكتها من أيديها وبفتح الروب  لقيت تحت الروب ما هو أجمل من الروب قميص نوم عارى وفاضح جدآ قحلى أيضا لايدارى سوى جزء بسيط من بزازها والتى كانت تطل من فتحت القميص وأثناء محاولتى لمسها أو ضمها على صدرى وحضنها رفضت بشده وبدأت بشىء من التهديد سوف أنده على الحارس وتسليمك للجهات التى سوف تروح بيكى ما وراء الشمس وبدأ الخوف يتسرب بداخلى وماهو العمل هل ده منصوب فخ ليا ولا أيه وأذا هدانى تفكيرى بأن أكون البادىء من تخويفها وترهيبها وخصوصآ عرفت منها بتحب الذى يصول ويعنف ويضرب فى جسمها وصفعتها بقلم على شىء من الغفله وكان قلم على وجهها من شده خوفى وقلقى كان بمثابه صفعه حربه على وجها وأذا بها واقسملكم بعد القلم تتجرد من ملابسها بأرادتها نهائى وتركع تحت رجلى تبوس قدمى وتقول لي أضرب الشرموطه المتناكه بتعتك وأخدتها من أيديها وأوقفتها على قدميها وهيه تتذل عى أيدى تقبلها وتقلى أنا بحب كده وتوجهنا لغرفه النوم وكان السرير عليه معركه نيك شديده من حيث أثناء ركوبى على كسها وأنا بدخل زبرى بنيكها كنت بصفعها على وجها بالقلم وكانت صوتها شبه نار تلسع زبرى من شدته وكانت تتلوى من الألم والنشوه فى نفس الوقت وأثناء نزول اللبن فى كسها وجدتها أنسانه تانيه خالص كانت تصرخ وتقفلى على زبرى بعضله كسها صدقونى عمرى ما شفت ولا حسيت بأنسانه تقفل بهذه القدره على زبرى بكسها وكانت ممتعه بعد وقت من الراحه طلبت منها تحضر شبشب وأحضرت شبشب الحمام ووطت توطيت الكلب أو الفرنساوى كمان نشيع عن هذا الوضع وألسوعها بالشبشب على طيزها وتصرخ وقمت ركبتها وهيه موطيه وكانت مش مستحمله أقوم بدورى كراجل أنها كانت هيه التى تروح وتيجى لزوبرى حتى يغوص بداخل كسها الذى كان مبلول بشده وكانت بتقلى أن كسها خلاص مش قادر نكنى وأضربنى نيك مع لسوعه طيزها وأفرغت كل لبنى فى كسها قمت دخلت الحمام بتعها عمرى ما تخيلت أنيك ست أو مدام من المستوى الحكومى الراقى والتى أتضح أنها زوجها مركزه مهم جدآ بالحكومه وهيه تعمل خبيره بصمات ولما عرفت كده سيطر عليا الخوف والريبه من شأنها وشأن زوجها ولاكن طمنتنى قلتلى أنا جوزى مش قايم بوظيفته كزوج وأبنى الوحيد فى الخارج ولا تقلق منى وسوف تصير علاقتنا دائمه على شرط الأحترام والسريه وده طلبى أكون معاك كلبه وخدامه ذليله تحت رجلك وزبرك وتواعدنا على علاقتنا تستمر وللأن روحت عندها مرتين والبقيه تأتى حقيقى مهما أقول ست بمعنى الكلمه من جسم لثقافه ونيك وكل شىء يتمناه الراجل على فكره أنا بكتب قصصى الحقيقيه حتى نتفاعل كأعضاء مع بعض وتكون خبره للزملاء الاعضاء ونتبادل الخبره مع بعض أرجو من الجميع بحظ وافر وموفقين فيما يتمنوه نساء ورجال

***************

تحيـــــــاتى 

أنـــــا المصــــرى 

 

Comments are closed.