الحمام

كانت سفرتي السياحية الى تركيا مناسبة لزيارة احد الحمامات التركية في مدينة استنبول. اذ خطرت لي فكرة الدخول الى احد الحمامات بعد ان اشتدت رغبتي لممارسة الجنس علّني احظى بأحد هناك، او على الاقل للنظر والتمتع بالأجساد العارية التي قد تكون في الحمام. وبعد عناء وجهد جهيد تمكنت من الوصول الى احد الحمامات القديمة المنزوية. دخلت الى حيث ما استطيع ان اصفه بالاستعلامات وهو ليس استعلامات، بل غرفة فيها اثاث قديم وبسيط مع طاولة جالس خلفها رجل في منتصف الاربعين من عمره، حيث ظل محدقا بي الى ان وقفت امامه اتكلم معه بإنكليزية ركيكة افهمته فيها رغبتي بالاستحمام واستخدام هذا المرفق. طلب مني اجرة الدخول واشار الى المنزع الذي يقابله حيث الصناديق المقفلة (دواليب). اعطاني مفتاحاً مع منشفة كبيرة، ثم اشار الى باب جانبي فهمت منه انه الحمام. اتجهت الى الدولاب المخصص لي وانا اشعر بنظراته تلاحقني. بدأت بنزع ملابسي حتى صرت عاريا تماماً. كنت متأكدا انه كان يراقبني، ومع ذلك اردت التأكد… استدرت بعد ان كان ظهري باتجاهه لتلتقي عيوننا وليبادرني بابتسامة غريبة جعلت الشهوة تتحرك في احشائي. لففت المنشفة على خاصرتي واتجهت الى الباب المؤدي للحمام. دخلت الى صالة كبيرة مستطيلة الشكل، والى الجانبين مسطبات واحواض مياه بجانبها، والبخار يملئ الغرفة. كان على احدى المسطبات رجل ممدد على بطنه وبجانبه جالس آخر يدلك ظهره بحرفية وببطء، وبين آونة واخرى تندس اصابعه بين فلقتي طيزه المشدودة، وكلما كانت يدا عامل المساج تصل الى مؤخرته كان يغمض عينيه كانه في حلم وردي.. وكان هنالك رجل آخر جالس على حافة احدى المسطبات يرمقني بنظراته بين آونة واخرى.. وبعد لحظات قام الرجل ولف منشفته على جسمه وخرج الى حيث الاستعلامات، وبقيت انا انظر الى عملية المساج حتى توقف الرجل عن التدليك .. تكلما مع بعضهما باللغة التركية ثم نهضا واتجها الى غرفة جانبية مظلمة بعض الشيء .. بقيت جالساً في مكاني لا استجرأ على الدخول الى هذه الغرفة التي اخذت التأوهات تصدر منها والتي زادت من شهوتي. قررت الدخول الى الغرفة .. لكن فجأة دخل من باب الاستعلامات رجل عرفت انه رجل الاستعلامات نفسه الذي استقبلني.. اتجه الي ووقف امامي عاريا… جسمه كان مملوءً، مفتول العضلات، وقضيبه المدلى نصف المنتصب يناديني.. ثم اخذ يكلمني ويحرك يديه على جسمه … فهمت انه يعرض على ان يقوم بتدليك جسمي … اومأت اليه بالقبول… ابتسم وجلس على المسطبة جنبي وانا انظر على قضيبه الاسمر.. ثم تمددت على بطني وراح يدلك اكتافي وينزل على ظهري.. وصار يقترب بحذر من مؤخرتي.. شعرت بإبهامه يلمس اسفل الظهر عند التقاء الفلقتين.. ومن شدة شهوتي تأوهت آهه طويلة آآآآآآه ه ه ه.. سمعها وكانه كان ينتظر هذه اللحظة .. وللحال نزلت كفتيه على فلقتي طيزي المشدود وصار يدعكهما واخذ ابهامه يلامس خرمي، حيث توقف وبدا يدعكه بإبهامه، ويدفعه الى الداخل، بينما انا مددت يدي ابحث عن قضيبه.. امسكته وكان منتصباً.. وصرت ادعكه، مما دعاه الى تغير جلسته على المسطبة وجلس عند راسي وقضيبه رافعاً راسه ينتظر شفاهي.. انزلت راسي وقبلت راس قضيبه.. وصرت اقبله من فوق الى اسفل عند الخصيتين وصعوداً الى الراس حتى احطته بشفاهي وصرت امص راسه ثم دفعته الى داخل فمي .. كنت اشعر بقوة انتصابه وصلابته.. ابعته عن فمي ونظرت الى عينيه.. فهم مقصدي .. فما كان منه الى ان اعتلاني واضعا قضيبه بين فلقتي وراح يحكه … ثم وضع راسه على خرمي والقى بثقله على ظهري حتى ابتلعت مؤخرتي قضيبه بالكامل… آآآآآآآآآآه ما اجمل هذه اللحظة قلت في نفسي.. وظل ينيك بين صعود وهبوط.. وفجأة توقف ونهض من على ظهري .. اعتقدت ان احدا قد دخل الحمام فجلست على حافة المسطبة…لكنه امسكني من يدي واشار ان نذهب الى الغرفة المجاورة .. دخلنا الغرفة المظلمة بعض الشيء .. انتظرت وكان واقفاً خلفي.. حضنني من الخلف ووضع قضيبه في طيزي ودفعه حتى ادخله بالكامل ثم شدني باتجاه صدره واخذ يقبل رقبتي وينيك ببطء.. وبعد ان تعودت عيناي على ظلمة الغرفة.. بدأت ارى ما في داخل الغرفة.. رأيت الرجلين الذين دخلا قبلي متعانقين بُقبّلان بعضهما بعض.. وقضيبيهما منتصبان .. صارت عندي رغبة في مص هذين القضيبين وقضيب رجل الاستعلامات في طيزي.. اشرت له ان يتركني، ثم اقتربت منهما مددت يدي الى قضيبيهما .. لم يمانعا .. بل نظر احدهما الى الاخر ثم الي.. جلست على ركبتي ما بينهما وصرت امص قضيبيهما بالتوالي .. حتى انني وضعت القضيبين في فمي مرة واحدة.. كل هذا ورجل الاستعلامات يراقب المشهد.. ثم اقترب ووقف خلفي وجلس على ركبتيه خلفي بينما انا منهمك في مص القضيبين.. الصق قضيبه على طيزي وادخل يديه تحت ابطي وامسكني من صدري وشدني على صدره وادخل قضيبه في طيزي وصار ينيك .. وينيك وانا امص وامص.. وبعد حين صار رجل الاستعلامات يزأر وانطلقت قذائفه تملأ مؤخرتي بلبنه، بينما احد القضيبين صار يرمي بلبنه في فمي والقضيب الاخر يرميه على وجهي.. آآآآآآآآآآآآآآآه ه ما الذ واجمل هذه اللحظات

 

لقد كان اجمل والذ حمام واستحمام في حياتي الجنسية..

Comments are closed.