حكايتى مع الطيز)حقيقيه

اولا انا الان فى الثانية والثلاثين من العمر. اعمل معلما لمادة الرياضيات فى احد المدارس الاعداديه للبنات. فى بداية عملى كنت فى مدينة طنطا اعمل معلما للرياضيات فى احد المدارس الحكوميه. وكنت فى البداية ارفض فكرة الدروس الخصوصيه حتى جاء احد اولياء الامور من نفس المنطقه التى اسكن بها وكان ابنه فى المدرسه التى اعمل بها الى المدرسه طالبا منى ان اعطى ابنه درسا فى الرياضيات. فى البدايه كنت ارفض حتى قابلت الطفل ووجدته خجولا جميلا طويلا الى حد ما عن ا****ه فى الصف واشد ما لفت نظرى اليه هو عينيه حيث كانتا انثويتين الى حد بعيد. ولم يكن يدور بخلدى ما دار فى اذهانكم الان. المهم انا اصلا من قرية مجاورة لمدينة طنطا وكنت قد استاجرت شقة صغيرة فى هذا الحى ووضعت بها بعض الاساس المناسب لرجل اعزب يحب الهدوء. طلبت من الاب ان يعرف ابنه على السكن وقد حدث. حصه واخرى تعلق الولد بالمكان الذى يشعر فيه بالحرية بعيدا عن والديه وكان يقضى عندى الساعات فى المذاكره ولعب البلاى ستيشن والنت وغيرها. وكنت قد تعرفت على والديه جيدا وعزمت عندهم على وجبات كثيره لدرجة ان والدة الطفل كثيرا كانت تعرض على خدماتها من غسيل ملابس وغيره وكنت ارفض رغم انى لا انكر اننى كنت ارغب بها كثيرا وذلك بسبب سيقانها الجميلة واقدامها ولكن كيف؟ ذات يوم كان شادى يقف الى جانب منضدة عندى وكنت اشرح له مسالة ما وانا جالس وفجاة وضعت يدى على ظهره وعنت لى فكره ان اتركها تنزل الى اسفل وقد كان. نزلت يدى حتى استقرت على طيزه ووجدتنى اعتصر طيزه دون سابق انذار والولد احمر وجهه وبدا قلبى يدق وكانى ارتكبت جريمه لم انم ليلتها قط .
فى اليوم التالى جاء شادى بعد المدرسه وكتبه كلها معه وقال انه استاذن والديه وسيبيت عندى الليله لانه لديه تقويم غدا فى المدرسه وبحاجه الى مراجعه. راجعت له ما اراد وجلست اشاهد التلفاز من قناة الى قناه وشادى انهى ما يريد ونام على كنبة مجاوره .فى الواحده اردت ان اوقظه ليدخل فينام فقام معى وهو نائم اخذته الى سريرى وغطيته ويراودنى ان اكرر ما فعلت وبالفعل اخذت دش ونمت بجواره ومع مرور الوقت احتضنته وتمدد زوبرى . انزلت بنطلون الترينج والكلوت الذى كان يرتديه واخذت ادلك له طيزه فوجدته يستدير واخذ بيدى ومدها الى طيزه مرة اخرى فتجرات ونزعت عنه ملابسه كلها وانا كذلك واحتضنته وقبلت كل سنتيمتر فى جسده كل هذا واصبعى لا يكف عن الدخول والخروج من فتحة طيزه نزلت عن السرير نيمته على ظهره رفعت رجليه تفيت على فتحة طيزه وعلى راس زوبرى وتركته يجد طريقه بشويش الى داخل طيزه فى البداية كان الامر صعبا ولكن مع الدخول والخروج استرخى شادى وقذفت فى هذه الليلة بداخله اكثر من سبع مرات. فى الصباح تحممنا وشادى ذهب الى المدرسه وانا كذلك وعندما عدنا اخذته الى غرفة نومى وقلت له ما رايك فى الليلة الفائته طاطا راسه وقال لى عسل . قلت له تحب نكررها؟ اوما براسه موافقا قلت له اذا انت من الان زوجتى موافق؟ قال نغم . نزلت فاشتريت له ملابس بنات من الالف الى الياء وعدت ومعى طعام الغداء تغدينا وجربت الملابس عليه كلها فكانت كما تصورت فكان نهارا يرتدى ملابس صبيان وليلا يرتدى قمصان نوم برمودات حمراء سنتيانات يضع ميكاب وخلافه احضرت له سيديهات نيك بنات وشيميلات وعلمته الكلام الجنسى والاوضاع والمص وكان زوجة بمعنى كلمة زوجه . رحل عنى شادى منذ فترة تقارب السنتين ولا استطيع ان انسى ولا استطيع ان اتزوج من امراة لانها ببساطه لن تعطينى مثله . انتقل ابيه الى الاسكندريه وانتقلت الاسرة بكاملها . اكلمك ويكاد زوبرى ينفجر . اين انتى يا شاديه كما كان يحب ان اناديه.

Comments are closed.