حكايتي مع سفيان عند الشاطئ

في 2004 وفي شاطئ صخري بجيجل مدينة جزائرية
كنت اتمشى حوالي الساعة 11.00 صباحا
فوجدت بين الصخور اثنين راجل وست يتناكو ويبوسو بعض وهم مخبيين تحت المظلة تكاد لا تراهم
فوقف زبي للمنظر وابتعدت قليلا فاذا بي القى طفل صغير عندو 9 سنوات يحاول يصطاد السمك فتقدمت منه وبدات ابادله اطراف الكلام وللصدفة كان لابس بنطلون قصير ومقطع بالاسفل فيبان زبو الصغير احيانا
وبينما انا اتحدث معاه قالي شفت هاذوك اللي راهم يتنايكو ؟ فاستغليت الفرصة وبديت اتكلم معاه على النيك وقلتل له وريلي زبك فاخرجه وكان صغير فقمت بلمسه وبديت العب بيه حتى بدا يوقف وكان اللعب به جميل ولذيذ وقلت له
هل شاهدت زب كبير ومليئ بالشعر فقال لي لا وقلت له هل تحب رؤية واحد فهز راسه وقال نعم
فاخرجت له زبي وكان بالنسبة له عملاق رغم ان زبي متوسط ليس بالكبير واريته الشعر فاعجب به وقلت له تعالى والمسه
فلمسه وطلبت منه ان يقبله ففعل تم قلت له ارضعه فرفض
ولم اجبره على شيئ ثم اخرجة له زبة ورضعته قليلا لانني احب ان ارضع الزب ولعبت بيدي في ترمته اي طيزه وانا العب بزبه وطيزه في نفس الوقت وقلت له كيف تجد هذا فقال جيد لذيذ وواصلت ثم اخرجت زبي مرة اخرى وقلت له يلعب به فقام يلعبلي بزبي حتى كدت افرغ المني فنزعت يده واكملت اللعب به لوحدي وافرغت امامه
الان وانا اكتب هته الكلات كم اشتاق لرضاعة زب سفيان واللعب بمؤخرته في نفس الوقت لم انكه ولكن ليتني نكته يومها
وليته رضع لي زبي

Comments are closed.