ركبنى الدراجه وبعدين ناكنى

كان لى صديق شاب فى نفس عمرى قد اشترى دراجه بخارية جديدة فوجده فى يوم امام منزلى ينادينى من تحت المنزل نزلت له و سلامة عليه و باركت له على الدراجة الجديده فقال اركب خلفى لنذهب و نحتفل بشرائى الدراجة الجديدة فقلت له اركبوأسوق أنا و بالفعل ركب خلفى على الدراجة و تمسك بى من وسطى فبالفعل لف بيده حول خصرى و بدأت بالتحرك بالدراجة و اذا به يعتصرن بيديه و بطنى و شئ فشئ ذهب عنى الخوف و بدئ هذا الخوف يتحول الى شئ اخرى و هو لذه و شهوة فاذاطيزتكادتنفشخ لهو اخذت يدىه تنزل شئ فشئ عن خصرى وبدأ صديقى يتحسس ظهرى وما تطوله يده من طيزى و انتفاخ زب من الخلف اذا به مع كل توقف أرجع بطيزى فى اتجاه زبره فاذا بى انكسف من ظهور هذه الشهوه و من انتصاب زبه فاخذ زبرى ينكمش لكسوفى من صديقى و استمر صديقى بتحريك زبه وحضنى الى الخلف حتى اصبحت راكب على زبه و يذنقنى ثم يقول لى أنا ماسكك كويس حتى لا تقع و اقع معك فبالفعل اخذ يضغط عليه من الخلف بجسمه كله و بيده من اعتصار خصرى و فجاءه قال لى انزل قلت له انت مش قلت لى سوف نذهب لنحتفل بشرائك الدراجه الجديدة فقال لى نعم سوف نحتفل به بمنزلى فقلت له لا تهرج و ارجعنى للمنزل الان فقال لى تعالى معى الان لنشرب اى شئ ثم اقوم بارجاعك للمنزل فقلت له طيب بس بسرعة فقال لى لا تقلق و بالفعل طلعت معه الى منزله و بعد دخولنا الشقه فتح لى التلفزيون و دخل الى المطبخ و احضر زجاجتان من البيره و كوبان و ثلج ثم قلع التشرت الذى يلبسه فقلت ماذا تفعل فقال لى سوف اخذ دوش سريع عقبال ما تشرب البيرة ثم نزع بنطلونه الجينز و القاه على الكنبه و خلع الشوز و بالصراحه صديقى كان جسمه رائع و مغرى اووووووووى فلم يصبح لابس الا السلب الذى يظهر من خلفه كل شئ زبره المنتفخ اووووووووووى و محزق اوى ثم دخل الحمام و خرج بعد قليل و هو يلبس على وسطه فوطه فاخذ يسرح شعراه فى المراية التى بالصاله و بحركه اذا به الفوطه التى على خصره تسقط و اذا به عارى تماما و زبه الى وقال خد راختح وخلعت كل ملابسى وطيت امامه لأحضر فوطه من الارض و اذابزبه يفششخ خرم طيزى النظيفه كانه زب حصان و زكان منتصبا شديدا و لف خصرىمرة اخرى بالفوطه ثم جاء و جلس بجوارى و بداء بشرب البيره و طول ما كان نتحدث اخذا بادخال يده تحت الفوطه يداعب طيزى وأنا أداعب زبه كانى أدلكه ثم قال لى متخش تاخذ دوش اليوم حار و المياه رائعة فقلت له انا مستعجل خلاص و اشرب و تعالى وصلنى و اذا كنت مش حتنزل معى حنزل اروح الان فقال لى انت مستعجل على ايه و اذا به يقول لى تعرف انا سوف اقول لك شئ قد تصدم منه اذا قلته لك و لكن انا متاكد ان صداقتنا هى التى دفعتنى ان ابوح لك بهذا الامر و الشئ الاخرى ان الصديق هو الذى يقف بجوار صديقه فى الشده و يساعده و يتكتم امره فلا يبوح الانسان بما فى قلبه الا لصديقه فقلت له ماذا تريد ان تقول اقلقتنى فقال لى و شئ اخرى لا اعرف اذا كان ما شعرت به و انا أركب خلفك على الدراجه شعور صادق ام انى اتخيل هذا ففهمت على طول ما سوف يقول لى فقلت له قول و لا تخش شئ فاذا كنت لا اقف بجوار صديقى فلا صداقه قول فقال لى انا بصراحه ميلى الجنسى منذ الصغر او منذ معرفتى بالشهوة الجنسيه اتجاهى نحو من هو من نفس نوعى اى الشباب و لا يثيرنى جنسيا الا مشاهدة الطيز و لما كنت خلفك و شعرت بانتصاب قضيبى و ملامسة طيزك من الخلف اصبحت هائج عليك و طلبت منك انت مسك بزبرى فاذا لا اعرف ما اقول له سوى ان اقول من الممكن ان يكون شعورك هذا خطاء فاكيد ميولك الجنسية اذا اتصلت ببنات سوف تجد نفسك طبيعى و ان هذا الشعور خطاء فقال لى لا بل انا عاوز فقط املس على طيزك و بدئ بوضع يده على طيزى فاذا بى اقول لنفسى هذا صديقى و كان عنده الشجاعة ان يعترف لى بهذا الامر و انا بالفعل اميل له جنسيا و محتاج لمثل هذا الصديق الذى يحفظ لى سرى و احفظ له سره و الاكثر من هذا نستطيع ان نشبع بعضنا حنسيا فلماذا الكسوف و الخجل و عمل نفسك ان ميولك ليس فى اتجاه صديقك و فى الوقت الذى كنت ادور فى عقلى هذا الكلام رجعت برئسى الى الخلف و فتحت بين فخذى تارك لصديقى يفعل بطيزى ما يشتهى فلما استسلامت له اذا به يقول لى تعالى حبيبتى الى عرفة نومى فقمت على طول معه و هو يضع يده على خصرى فدخلنا الغرفه و اول مره ادخل غرفت نومه فقلت له غرفت جميلة فقال مش اجمل منك فضحكت و زبره منتصب لاخره و لونه احمر اوى و عمال يتحرك زبره بشكل مغرى زبرى ايضا منتصب فدخل صدقى على يقبلنى و يحضنى و يجذبنى الى صدره فاذا بى اشتعل جسمى نار و هجت اكثر فاخذة اقطع فمه تقبيل و هو ايضا ثم نزلت الى بيوضه امصهم و اعتصرهم بشفتى ثم دفع بى الى السرير فاستلقتى على ظهرى فارتمي بجسم كله على قبلنى من شفيفى و يمص حلمتي و هو يلعب من اسفل بطيزى ويبعبضنى ويحسس بطريقه أذابتنى ثم قال اناهانيكك رخت نايم على بطنى ونبعد بين فلقتى طيزى وبدأ فاصل كبير من النيك والظط وأنا أصرخ وأقول كمان كمان قال حنزل اللبن فقلت ارجوك اوعه تنزلهم انتظر فاذا به يلتف و ينام على بطنه و مباعد بين فخذيه و صدقونى وجد طيزى الحمراء الرائعه مفتوحه لاخرها و خرم طيزى ظاهرومفشوخ كأنه كس امرأه لا يحتاج الى مرهم او زبت او شئ قام بالركوب فوقى فاذا بزبره كانه يعرف سبيله الى الخرم بسهوله جدا جدا جدا و ما كان منى الا ان نمت تحت صديقى اقبل يده فامسك بيدى يضعها على زبره من امام و يتحرك هو من اسفل بطريقة بعد ثلاث دقائق اذا بزبره ينتفض بلبنه بداخل احشاءى بلذة لم اذوقها فى حياتى حلبت طيزى لبنه واعتصرته لآخر قطره زبره فاخذيعتصرنى بقوه اكثر فاكثر حتى انتهي من انزال شهوته الجنسية و تفرغها باحشاء ى و عندما حاول ان يقوم من فوقى ساحب زبره من داخلى اذا بى أ قوله خليك كده ارجوك متسحبش زبرك من داخل طيزى خليك ركبنى و بالفعل نزل على امرى له و خاصة انه استمتع و افرغ شهوته بطيزى فاقل شئ ان اتركه يستمتع و اخذت أدلك زبره بيدى و اخذت افركه له و يقول لى اسرع بقوه اعصره قطع زبرى و اذا بزبره من كلامى يكاد يعاود الانتصاب و لكن لم ينتصب كله و اذا بصديقى ينتفض من فوقى منى و زبره يخرج لبنه بين اصابع يدى و نمت لمده ساعتين تحته ضمنى بين زراعه اعتصرنى و زبره بيدى وأناعلى صدره و زبره بين فلقتى طيزى و قمنا معا و دخلنا الحمام نغتسل و هو يقول لى اشكرك حبى لقد أسعدتنى معك اليوم و هذا اليوم مش حنساه من حياتى
اتمنى ان الجميع الاصدقاء ان يجد الصديق الذى يتبادل مع اشباع الجنسى له
اتمنى ايضا ان تشعر بشعورى ايضا و شكرا

 

Comments are closed.