رواية (الانامل الراقصة)

ستكون هذه القصة على لسان فتاة اسمها سجى
بداء العرق ينسال من جبيني كانه شلال من الماء احسست كل اعضائي ترتجف وترتعش لم اسيطر على اناملي الصغيرة الناعمة حين بدات تفرك حلمتي الوردية وتلويها
كلما لمستها احسست بان دفعة من الكهرباء تنسال في جسمي تبداء من صدري وتنتهي الى بضري لم اكن استطيع المقاومة حين شعرت بان كسي يحتاج الى شيء يحتضنه لم اجد سوى مخدتي التي انام عليها وضعتها سريعا بين فخذي واحتضنتها بشدة وقوة كانني اتصارع معها من اجل الحياة تذكرت كلمات صديقتي سعاد حين اخبرتني عن هذه العادة او ضرب السبعة ونص كما في العامية المصرية تذكرت كلامها من انني يجب ان اضع كريما على بضري واشفار كسي الصغير حتى لا اصاب بخدش ولكنني الان اسبح في سوائل تنساب من كسي الصغير
ولكني تذكرت ان سعاد صديقتي اخبرتني حينما جاءت في ذلك اليوم الى المدرسة وهي تحمل سرا خطيرا قالت لي
سعاد:اليوم ساخبرك بسر سيغير مجرى حياتك كلها
قلت :يا كذابة كل مرة تقولين لي هذه الحكاية وبعدين تطلع فاشوش
سعاد:صدقيني انتضري حين تحين الفرصة وساخبرك بكل ما وجدت وشاهدت
دق جرس الفسحة المدرسية كانت التلميذات في المدرسة الاعدادية يجلسن على المصطبات امام الشمس الدافئة
جلسنا انا وسعاد وبدات سعاد تحكي لي ما شاهدت
قالت :في الامس كنا انا وماما واختي ليلى نتفرج على فلم اجنبي اسمه تايتنك هو كان فلم رومنسي بس انا نعست واومت روحت انام على سريري بعدين صحيت وانا ميتة من العطش اومت للمطبخ وبعدين لما وصلت للمطبخ سمعت اصوات غريبة في الصالة اتقربت على مهلي شوفت ماما واختي ليلى عمالين يتفرجوا على فلم الكل بيه مش لبسين هدوم وعريانين انا من خضتي معرفتش اعمل ايه وحسيت ان رجليه بتهتز من شدة الخوف
شفت الرجاله كل واحد وزبره نص متر وكان عددهم خمسة والستات كان عددهم تمانية وكل راجل مدخل بتاعو بكس وحدة من النسوان وهي بتتلوه تحتيه
سجى:جره ايه يا بت اتي كلامك اليوم زي البنات الي مش متربيات ايه(كس) و(زبر) والحجات القبيحة دي
سعاد:اسمعي بس وبعدين احكمي عليه ، شفت ماما واختي متلهفين على المشاهدة ومتابعين بدقة عالية
قامت اختي ليلى واتكلمت معه ماما بصوت مرتجف : انا رايحة للحمام لحسن خلاص مش مستحملة عاوزة انزلهم
ردت عليها ماما:استني يا بت انتي بتهيجي واحنه لسه في اول الفلم امال لما تشوفية للأخر حتعملي ايه يا متناكة كسك خلاص مش مستحمل ؟
ليلى :وانا اعمل لكسي ايه داه متناكش بألو شهر من جوزي الي سافر ولسه فاضلو شهر كمان
ماما:يعني ايه شهر انا برضك سابني ابوك بالو سنتين من مات وانا مولعة وصابرة ومستحملة هو انتي بس كسك هايج على طول
ليلى :خلاص يا ماما انا داخله للحمام اعمل واحد واجي اوكي
ودخلت ليلى للحمام وانا مراقبة لها جلست على حافة البانيو وبعدين فتحت رجليها وبان كسها الوردي من كتر ما كانت تدعك فيه بعدين مدت صوابعها واخذت شوية كريم وخلته على كسها وخذت تفرك بيه وتدعك بالاول بعدين طلعت اصبع واحد تلعب بيه زنبورها…
سجى:استني يا بت يعني ايه زنبورها يا بت
سعاد :دي اخطر منطقة في كس الست تكون في البداية مخفية بين اشفار الكس ولما تهيج الست تنتصب وتطول وتكون زي الصباع الصغير المهم لمل هاجت ليلى على الاخر وزنبورها طلع وبان اسرعت لحلمات صدرها واخذت برضك تفرك بيهم لحد ما بدات ترتعش زي الوحدة الي مسكتها الكهربا ودخلت ثلاثة صوابعا داخل كسها لغاية ما هديت وجلست على الارض في هذه اللحضة لم اشعر بنفسي الاوانا حاطة ايدي على كسي وعماله اعصر بيه ومن كثرت انذهالي من اللي شفته حست بيه اختي ليلى وانا واقفة خلف الباب واتجسس عليها صاحت بصوت عالي
اتي يا بت ياسعاد بتعملي ايه ورا الباب ركضت الى غرفتي مسرعة
انتهى الجزء الاول
انتضر ردودكم لكي اكمل القصة
تحياتي “:99:

Comments are closed.