سواق التاكسي العنتيل

معرفتش أنام طول الليل …
بتاكلني بشكل فظيع …
عمال أتفرج على أفلام لبنات بتتناك … وأتخيل نفسي مكانهم …
صباعي مبقاش بيريحني … والخيارة مبتقش بتكيفني …
وأخيراً طلع النهار …
قمت أخذت دش وعملت سويت .. ولبس أحلى أندر وير عندي لونه أحمر .. ولبست جينز ضيق أوي ووسطه ساقط .. وكمان بودي ضيق أوي على اللحم مبين حلمات بزازي اللي نفسهم يتعضوا ويتمصوا … وحطيت بارفان حريمي ريحته تهيج أي راجل …
ونزلت أمشي في الشارع مشية متدلعة … أهزها يمين وشمال .. وكل ما راجل يقرب مني .. أعمل نفسي بربط الشوز علشان البودي يترفع والكلوت يبان …
اتعاكست كتير أوي …
إيه الحلاوة دي يا موزة … إيه ياد يا خول ده ؟ … ما تيجي ونجيب مليجي … مش عيب ماما تسيبك تنزل كده ؟ ….
وكلام معاكسات كتير أوي …
ومع كل معاكسة كنت بهيج أكتر …
و كل ما واحد يعاكسني أبص له و اضحك عشان اشجعه .. بس يا خسارة محدش من اللي عاكسوني حاول ياخدني … تقريباً محدش عنده مكان …
وبعدين بقالي أكتر من ساعة و مفيش راجل … مش قااااااادر …
فكرت أشاور لسواق تاكسي … وقفت أختار سواق يكون شكله سكسي … وفعلاً لقيت سواق أسمراني وبشنب … بموت أوي في الرجالة السمر اللي بشنبات …
شاورت له … وقف … بصيت له وسكت … قالي بصوت تخين … ” عاوز تروح فين ؟ “
يا لهوي كمان صوته تخين … أموت أنا في كده …
اتلخبطت وقلت له : ” آآ آآآ … “
شخط فيا و قالي : ” إيه مش عارف عاوز تروح فين ؟ “
يا لهوي … ده طلع حمش كمان .. و بيشخط ويزعق …
فتحت الباب وركبت … قلت له اسم شارع هادي في حتة بعيدة …
وبدأنا المشوار … ابص له من تحت لتحت … زبه كبير أوي من تحت البنطلون … بس هو ولا واخد باله مني خالص … حاولت أفتح معاه كلام في مواضيع عامة يعني … الجو .. الزحمة … أي حاجة … يرد على قد الكلام وبس …
وبعدين … قربنا نوصل الشارع اللي قلت له عليه و لسه محصلش أي حاجة … أعمل إيه ؟
عملت نفسي بتكلم في الموبايل برقة ودلع .. وقال إيه بوطي صوتي عشان ميسمعش .. وأنا طبعاً قاصد أسمعه ..
” ألو … أيوه يا حبي … وانت كمان وحشتني أوي … بس أنا زعلان منك … أيوه عشان تعبتني أوي المرة اللي فاتت … ده أنا فضلت بعدها يومين مش قادر أمشي ولا عارف أقعد … هيهيهيهيهيهيهيهي … بجد عجبتك ؟ … خلاص حجيلك … بس بشويش المرة دي … قميص لونه إيه ؟ أحمر ؟ هيهيهيهيهيهي … باي “
خلصت تمثيلية المكالمة .. وبصيت ناحيته … لقيت زبه واقف ع الآخر من تحت البنطلون … حيفرتك السوستة …
حلو أوي … يعني هاج على كلامي … يعني كان مركز معايا …
طب ليه مش بيبص لي أو يكلمني ؟
فضلت ساكت شوية وهو ولا بينطق …
ووصلنا الشارع الهادي اللي قلت له عليه ..
مفيش قدامي غير محاولة أخيرة … كان فيه سور مدرسة كبير وجنبه شجر كتير … شاورت له قلت له خلاص حنزل هنا ..
عملت نفسي مش عارف أطلع المحفظة من جيب البنطلون الجينز الضيق ..
لفيت وصدرت له تيزي … وقلت له ممكن تشد المحفظة عشان مش عارف أطلعها …
طبعاً شاف الأندر الأحمر … وبياض جسمي و نعومته …
وفجأة حسيت بإيده بتقفش في تيزي … أخييييييييراااااا أبو الهول اتحرك ..
ضحكت و بصيت له بمياصة ودلع … ومديت إيدي على زبه … واقف زي الحديد …
فتحت سوستة البنطلون و طلعته … يا لهوي كبير و أسمر و راسه منفوخة … يجنن
ونزلت فيه بوس ومص ولحس … أكلته أكل
وبعد ما مصيت شوية … قالي : ” كفاية ارجع ع الكنبة اللي ورا يا خول “
نزلت من العربية … كانت العربية واقفة جنب السور … دخلت من الباب اللي ناحية السور … خلاني فنست على الكنبة جوا العربية … وهو وقف بره العربية عند الباب .. نزل الجينز بتاعي … ولما شاف الكلوت الأحمر … ضربني على تيزي وقالي : ” ده بتاع أمك ده ولا إيه ؟” هيجني أوي لما قالي كده … أصلي بهيج أوي لما حد بيجيب سيرة ماما ..
قلعني الأندر وبدأ يبل خرمي بلسانه .. ويتف عليه … وفجأة … حسيت بخابور بيدق فيا …
يا لهوي زبه كبير أوي وجامد …
فضل يدق فيا لغاية لما دخله كله … وأنا عمال أصرخ صرخات مكتومة … خايف حد يسمعنا … وأقوله بالراحة … يضربني على تيزي و يقولي : “بالراحة ده عند ماما هنا مفيش بالراحة “
كان باين عليه شرقان أوي ومنكش بقاله كتير
وبعد حوالي 10 دقايق ولما قرب يجيبهم … ضحك و قالي : ” أنزلهم جوا يا متناكة ؟ ولا خايفة تحبلي “
ضحكت ضحكت دلوعة وقلت له : ” براحتك .. انا مركبة لولب “
ضربني على تيزي جامد وقالي : ” طب خدي يا لبوة “
أوووووووووووووووووووووف
زبه انفجر جوايا بلبن سخن كتير أوي … حسيت إنه نترهم لغاية لما ضربوا في دماغي …
آآآآآه … يا حلاوة لبنه ….
سحب زبه مني … كنت حموووووت … نضفه بمناديل واداني منادي … نضفت اللبن من على تيزي ونمت على الكنبة مش قادر اتحرك
وهو رجع قعد على الكرسي وشرب سيجارة …
وبعد حوالي 10 دقايق … كنت فيهم حاسس إني في دنيا تانية … وجسمي مش قادر يتحرك … وحاسس إن خرم تيزي بيترعش من كتر النيك اللي حصل فيه
كان نفسي أتناك تاني … بس مش معقول حيقدر … بيتهيألي إنه جاب اللبن اللي عنده كله
قلت له بدلع : ” مش يللا بينا بقى … يللا نمشي “
بصي له ونفخ في وشي دخان السيجارة وقالي : ” نمشي إيه يا كس أمك … هو احنا لسه عملنا حاجة “
نزل تاني من العربية ورجع لي على الكنبة … نيمني على ضهري ….
قرب وشه مني أوي .. وقالي : ” أنا عمري ما بوست خول … بس أنت شفايفك عسل يا ابن اللبوة .”
وبدأ يبوسني بوسات رهيييييبة … ويمص لساني … و يعض شفايفي … ويحط لسانه جوا بقي …
يا لهوي شنبه الخشن … مع ريحة السجاير … سحت خاااااااااااااااااااااااااالص
رفعت رجلي على ضهره وحضتنه أوي … تيزي مستعدة لاستقبال زبه … وكل مشاعر الأنوثة اللي فيا مستعدة لهجوم عنيف من دكر أسمراني شديد …
وبدأ الهجوم …


بدأ زبه يخبط براسه على تيزي …. وتيزي فتحت وقالت له اتفضل ..
ساعة كاملة من النيك المتواصل …
شوية يزرع بعنف … وشوية يهدي ويبوس و يمص في حلمات بزازي …
وأنا في دنيا تانية … عمال أتلوى تحته زي اللبوة وبتطلع مني آهات … بتخليه يهيج زيادة
وفجأة … بدأ البركان ينفجر تاني جوايا … لبن كتير زي أول مرة … غرقني
بس المرة دي طلع زبه جامد مني … وشدني من شعري … وقالي : ” نضف زبي بلسانك يا خول “
فضلت ألحسه لغاية لما نضفتهوله خالص
وأنا بلحس زبه اللبن كان عمال ينزل من تيزي على فخاذي …
مسح اللبن من على فخاذي بصوابعه … وقالي : ” افتح بقك “
قلت له : ” لأ لأ “
بصراحة كنت قرفان شوية ….
ضربني على وشي قلم جامد أوي … وقالي : ” لما أقولك حاجة تقول حاضر يا كس أمك “
كانت مفاجأة بالنسبة لي إنه يضربني … معرفش ليه حسيت إني عاوز أتناك تاني لما عمل كده
فتحت بقي … فضل يجيب اللبن بصوابعه من على فخاذي و من على تيزي و يحط صوابعه في بقي عشان ألحسهم …
ولما لقى نقطة لبن وقعت على ارضية العربية … بص لي وشخط فيا وقالي : ” كده يا منيوك وسخت عربيتي ؟ “
مديت إيدي أجيب منديل عشان امسح نقطة اللبن … ضربني على وشي تاني وقالي : ” بلسانك يا ابن الوسخة “
وطيت ولحست نقطة اللبن المخلوطة بتراب العربية داس على دماغي بجزمته … وقالي : ” انت عبد مطيع ياد تستاهل مكافأة … عارف إيه هي ؟ “
حسيت إني خايف منه أوي .. قلت له : ” إيه ؟ “
قالي : ” حخليك تتفرج على أمك وانا بنيكها … إيه رأيك بقى ؟ … يلا البس هدومك حوصلك بيتكم واديني رقم موبايل أمك “
لبست هدومي وركبنا العربية … بس بصراحة خوفت إنه يعملي مشاكل …
وصفت له عنوان غلط ونزلت عملت إن ده بيتنا … واديت له نمرة موبايل غلط
وبعد ما مشي روحت بيتنا الحقيقي وانا مش قادر أمشي من كتر النيك …
ومن يومها لا شافني ولا شوفته ولا أعرف عنه أي حاجة .. بس مش قادر أنساه

Comments are closed.