قصه اسعد مع امه ماريان

تبدأ حكايتى مع امى من سبع سنوات تقريبا ,, امى عندها الان 46 عاما اسمها
ماريان نعيش فى احدى المدن الساحليه فى اكبر بلد عربى
امى ماريان امرأه جميله جدا ذات جسم جميل جدا , لها صدر كبير بعض الشئ
وارداف هائله تهز اى قلب ينظراليها .
كنا تعيش انا والدتى وحدنا بعد ما هجر بابا ماما من سنين بسبب المشاكل
والغيره ,,, الخ
كانت امى تعيش بكامل حريتها فى منزلنا الفخم المطل على البحر مباشره
كانت فى الشتاء ترتدى اضيق الملابس الجيل التى تظهر صدرها واردافها
الجميله
وفى الصيف ترتدى القصير والشفاف ,, وكانت لا تنظر الى كولد او شاب بل
كانت تنظر الى كطفل صغير دائما
كانت امى تحبنى جدا جدا وكانت تخاف على من اى شئ
فى احد الايام كنا فى النادى وكنت العب مع اصدقائى ,, لمحت رجل غريبا
يجلس مع امى ويتبادلا الضحكات والهمسات
قربت شويه منهم رايته …انه انكل عادل جار ماما القديم فى منزل جدو
كانو يضحكون ويتهامسون بشكل غامض .لكنى لم اهتم كان عمرى وقتها 16 سنه
وفى احدى الليالى قمت من النوم لادخل الحمام سمعت اصوات فى حجره امى ذهبت
لاسمع السالفه .
.سمعت امى تتاوه ومعها صوت رجل يتنهد كانه متعب من شئ ما
رجعت الى حجرتى سريعا خائفا ..كنت خائفا لدرجه اننى خفت افتح عليهم الباب
ظللت حبيسا فى حجرتى اريد الذهب الى الحمام لكنى كنت خائفا جدا
اضررت ان افرغ بولى فى اصيص الزرع فى البلكونه .. وبعد ساعه تقريبا سمعت
باب الشقه يفتح ويغلق
جريت على البلكونه لاشاهد من كان عند امى ..رايته انه انكل عادل جار جدو
خرجت الى الخارج استطلع من بالخارح خائفا لم اجد احدا وجدت امى تخرج من
حجرتها الى الحمام شبه عاريه
كانت لا تلبس سوى كلوتها الاسمر الصغير الشفاف .. راتنى بالخارج ..سالتنى
انت واقف من امتى هنا يا اسعد قلت لها منذ خرج انكل عادل
قالت انت شوفت انكل عادل يا اسعد .. قلت لها ايوه وسمعت كل حاجه
وبكيت ودخلت مسرعا لحجرتى خائفا من ماما دخل امى خلفى مسرعا وقالت اسعد حبيب ماما اوعى حبيبى تقول لحد ان انكل
عادل كان هنا
ممكن يموتونى حبيبى
ماشى حبيب ماما
قلت لها اوكى ماما بس ليه ماما انكل عادل بيخش معاكى جوه بتعملو ايه
واشمعنى انكل عادل بينام بيدخل معاكى اوضتك وانا لأ
قالت حبيبى انت لسه صغير يا اسعد
انا دخله الحمام اخذ حمام ورجعا لك حالا
دخلت ماما وعادت بعد عشر دقائق
كانت ترتدى روبا طويلا ساترا لجسمها
جلست ماما معى وقالت لى ان انكل عادل كان بيعطيها حقنه لانها مريضه ..
طبعا ساعتها كنت اعرف ماذا كان يفعل انكل عادل لكنى تصنعت البراءه
لقد تنبهت الى جمال امى وروعه سيقانها وقوامها وجمال صدرها الجميل ذا
الحلمات الكبيره البنيه اللون
لاول مره افكر فى امى بمفهوم اخر تماما
لقد انتصب قضيبى لاول مره على امى وضعت يدى يدى اتحسسه المسه ادلكه بشكل
عفوى
كانت هذه هى المره الاول التى اداعب فيها قضيبى بهذا الشكل المثير
فانا لم افكر مطلقا فى الجنس ..اطلاقا
وكنت متعودا على جسم امى وهى فى البيت . كان عاديا جدا ان اشاهدها وهى
خارجه من الحمام بالكلوت بفقط
لكن الان الوضع اختلف تماما
داعبت قضيبى بشده حتى انزلت لاول مره فى حياتى المنى وكان كثيرا جدا
وساخنا للغايه
بصراحه انا لم اكن مستعد لهذه الكميه الكبيره من السائل الابيض الساخن ..
لذلك جائت دفعاته كلها على ملاءه السرير وبللتها تماما
لم اكن اعرف ان هذا من السهل اكتشافه
ولم اكن اعرف ان لهذا السائل رائحه نفاذه تعرفها اى امرأه
قمت وازحت الملاءه من على السرير ووضعتها جانب السرير ورحت فى نوم عميق
فى الصباح قمت من نومى لم اجد الملاءه .. يبدو ان امى اخذتها للغسيل
خرجت وجدت امى تقف فى المطبخ .. صباح الخير ماما… صباح الخير اسعد ..
هااا نمت كويس حبيبى ..ايوه يا ماما نمت كويس قوى
قالت كويس حبيبى انا هدخل الان اضع لك ملاءه نظيفه بدلا من المتسخه
نظرت اليها وجدتها تنظر الى تنتظر رد فعلى … قلت لها اسف ماما لقد وقع
منى كوب الماء عليه ليله امس
قالت عادى حبيبى خد بالك المره الجايه
دخلت حجرتى العب على الاتارى دخلت ماما ومعها كوبا من اللبن الدافئ على
غير العاده .. تفضل حبيبى اشرب اللبن ده
تظرت اليها مستغربا …قالت اشرب حبيبى علشان صحتك
اخذت الكوب وشربت الحليب وامى تنظر الى نظره مختلفه
وقالت لى انت كبرت يا اسعد وبقيت راجل وانا مش حاسه بك
ابتسمت لها واخذتنى فى حضنها وضمت راسى الى صدرها بقوه
وظلت راسى مدفونه فى صدرها الدافئ دقائق طويله تمنيت ان تستمر اطول مده
ممكنه من يومها اهتمت بى ماما كثيرا واخذت تجلس وتتحدث الى كثيرا .
فى احد الايام وانا فى النادى كنا نتحدث انا واصحابى وتطرق الحديث عن
الجنس والبنات
وكان صديقى هانى اقرب انسان لى يحدثنى عن مغامراته مع ابنه خاله وبلغنى
انه ليه صور جنسيه عنده فى البيت
طلبت منه احدى هذه الصور لكى تساعدنى على العاده السريه . ذهبت معه
واعطانى عشرون صوره ملونه كبيره
بها اوضاع مثيره . اول ما شهدتها حتى بدات ادلك قضيبى وافرغ شهوتى
اخذتها معى الى المنزل وخبأتها فى مكان يصعب على اى احد العصور عليه لقد
خبأتها خلف مراءه التسريحه فى حجرتى
وفى كل مساء اخرجها واشاهد ما فيها من اوضاع كان احب المشاهد الى
هذا الوضع الذى كان ينام فيه الشاب ذو القضيب الطويل على ظهره وتنام
فوقه فتاه ذات صدر كبير
وكان قضيب هذا الشاب يخترق كس هذه الفتاه وفى احدى الليالى ظللت امارس
العاده السريه اكثر من اربع مرات
حتى نمت من التعب والارهاق والصوره جوارى على الوساده
فى صباح اليوم التالى ايقظتنى امى قمت من نومى ناسيا هذه الصوره التى لم
اجدها اصلا
قمت ودخلت الحمام وعدت الى حجرتى وتذكرت الصوره لم اجدها ولم اجرأ على
السؤال عنها اصلا
تملكنى بعض الخوف من امى … يا نهار اسود لو وقعت هذه الصوره فى يد امى
مكست فى حجرتى انتظر رد فعل امى معى.. بعد قليل دخلت امى واعطتنى كوبا
من اللبن وقالت لى خد هذا يا حبيبى علشان صحتك
اخذت الكوب وشربته
سألتنى ماما عن اصحابى فى النادى
قلت لها كلهم كويسين ومحترمين
قالت لى حسنا
مر يومين دون ان افعل شئ من الخوف
وبعد عده ايام اشتقت لهذه العاده مره اخرى واخرجت صوره من الصور بعد ما
تأكدت ان ماما قد نامت
كانت هذه الصوره لفتاه تمص قضيب شاب وتضعه كله فى فمها … تمنيت ان
اكون مكان هذا الشاب
وسرحت مع الصوره ممسكا قصيبى بيدى والصوره بيدى الاخرى وفجاءه انفتح باب
الحجره لاجد ماما امامى تنظر الى
اسعد بتعمل ايه
ده اللى انا خايفه منه
يا لهوى
صحتك يا بنى
تسمرت من الصدمه ومن هول المفاجاءه
قالت لى قوم قوم على حيلك لم استطيع الوقوف كان قضيبى منتصبا جدا كان
قد قرب على الانزال
جائت الى مسرعا وخطفت منى الصوره وقالت انت معاك تانى من الزفت ده
قلت لها لا
قالت قول انت شايلهم فيم بدل ما اقطعك من الضرب
قلت لها طيب ماما بس اوعدينى انك ما تضربينى
قالت قوم هات بقيه الصور بدل ما ابهدلك
قمت واخرجت بقيه الصور واعطيتهم لماما وانا فى شده الخوف والخجل
اخذت ماما الصور ودخلت حجرتها وبعد نصف ساعه عادت قالت لى قوم .. انت مش
هتنام لوحدك تانى ..انت هتنام معى من هنا ورايح
انا خائفه عليك تعمل حاجه تانى
اخذتنى الى حجرتها وقالت لى نام هنا واشارت الى ناحيه السرير اليمنى
لقد لمحت الصور على الكوميدنو وعلى الارض مبعثره ..لم اجرأ على التقاط اى
منهم
نمت على السرير ولم يغفل لى جفن لمده ساعه
ونامت امى جوارى واعطتنى ظهرها كنت انظر الى مؤخرتها العاليه بتلذذ
واشتياق كنت اتمنى ان المس تلك المؤخره الجميله
نمت من شده الغيظ وانا اتحسر على عدم قدرتى للمسها
فى الصباح ايقظتنى امى من نومى كان قضيبى منتصبا نظرت امى الى وقالت يالا
قوم يا اسعد السلعه بقت 10
قمت من نومى لاجد قضيبى منتصبا جدا
خجلت ان اقوم من السرير حتى لا تراه امى منتصبا
لكنها قد رأته بالفعل نظرت امى الى وقال فوم يا اسعد وعينها غلى قضيبى
قمت وذهبت مسرعا الى الحمام وامى عينها على قضيبى تبتسم ابتسامه خبيثه
عدت من الحمام ومر اليوم سريعا وفى المساء دخلت انام بعد قليل تبعتنى
امى كنت ماازال مستيقظا
وقفت امى امام الدولاب واخذت فى خلع ملابسها تمام ووقفت عاريه امام
المرايه واخذت تبحث فى الدولاب عما تلبسه تناولت قميص ورى طويل
وخفيف جدا ثم تناول كلوت ابيض اللون رفيع جدا لا ادرى كيف ستلبسه
ثم جلست على طرف السرير وارتدت الكلوت ثم ارتدت هذا القميص الخطير
ثم وضعت بعض البرفان الحريمى المثير جدا ثم نامت جوارى واخذت فى تتقلب على السرير يمينا ويسارا
وانا عامل نفسى نايم
شويه وقامت الى الخارج وفتحت الباب وقفلته بشده لكى توقظنى
قمت من نومى الوهمى وخرجت وراء امى
وجدتها تجلس فى الصالون سالتها هو انتى لسه مستيقظه ماما
قالت ايوم يا اسعد عايز حاجة قلت لها لا
لقد اثارتنى جدا وهى تغير ملابسها
خرجت مره اخرى وقلت لها ايه البرفان الحلو ده ماما
نظرت الى وقالت عجبك قلت لها جميل جدا
هو انتى اللى حطاه قالت ايوه تعال شمه
قربت منها وجدت صدرها بارز الى الخارج والفتحه ما بين صدريها مرسومه
كقناه بين جبلين
قربت من ذراعها وشممت قلت لها جميل قوى ماما
قالت شكرا اسعد الريحه ده لا يعرفها الا الرجال الاشداء
قلت لها ما انا بقيت راجل
قالت لى مش باين
نظرت لها مستغربا وقلت ليه بتقولى كده ماما
قالت ابدا
يالا قوم نام
دخلت انام وفكرى كله فى صدر امى واردافها الحلوه
تبعتنى امى وقالت لى اسعد لو عايز تدخل تنام فى حجرتك قوم يالا
قلت لها لا ماما انا عايز انام معاك فى حجرتك
قالت ليه يعنى
قلت انا نفسى انام بحضنك يا ماما
قالت طيب يا اسعد قول كده من زمان تعالى حبيبى
حضنتنى ماما بشده الى صدرها شممت صدرها ذا الرائحه الجميله ووضعت خدى
على صدرها احس بنعومته وطراوته
انتصب قضيبى بشده وازدات ضربات قلبى .. كان هذا اول مره انال من هذا
الصدر الجميل
تمسكت بصدرها بشده كاننى خائف عليه ان يطير منى احست امى بقضيبى المنتصب
يضرب فى بطنها بشده
تحسسته بيديها لمسته برفق ازداد انتصابه بشده رجعت الى الخلف من شده
المفاجأه
قالت لى هامسا مالك اسعد قلت لها ابدا ماما انا مبسوط كده خالص
قالت حبيبى لو تسمع كلامى هبسطك قوى
قلت لها هسمع كل كل*** ماما
قالت اى حاجه تحصل بيننا لا تقولها لاى شخص مهما كان
قلت لها ابد ابدا ماما ده سر بينى وبينك …كنت اعرف ان هناك حدث كبير
سيحدث تلك الليله
ثم فاجئتنى وقالت طيب قوم ادخل حجرتك ولا تخرج منها ابدا لغايه ما اقولك
سمعت كلام ماما ودخلت حجرتى
خرجت ماما الى الصالون وامسكت الهاتف واتصلت على انكل عادل وقالت له
معاتبه انت اتأخرت ليه
طيب فى ستين داهيه مش عايزه اشوف وشك تانى
يا خبر
لقد كانت تنتظر انكل عادل
ولست انا من عليه العين
دخلت ماما حجرتى وقالت لى اسعد تعالى يالا نام
دخلت حجره ماما وجدتها تخلع هذا القميص وتردتدى فميص غيره اكثر حشمه
ونامت جوارى
قلت لها ماما انت لسه صاحيه
قالت ايوه عايز حاجه
قلت لها عايز اجى فى حضنك
قالت بعدين بعدين
لقد كانت هذه اللعوب تفعل بى من شويه هذه الحركات لكى ادخل انام واسمع
كلامها لكى يخلو لها الجو مع انكل عادل
نمت حزينا جدا لما فعلته معى من سخريه
واصبحت لا اتحدث اليها نهائيا لمده يومين حتى انها لاحظت هذا وفى اليوم
الثالث طلبت منها ان ادخل انام فى حجرتى
قالت لى لا
نام هنا
قلت لها انا حاسس انى مضايقك
قالت ليه يعنى ولا مضايقنى ولا حاجه
قلت لها طيب ممكن تأخذينى فى حضنك
استعدلت ماما نفسها واخذتنى فى حضنها ووضعت راسى فى حضنها وقالت لى ايوه
يا اسعد مبسوط كده
قلت لها لا
ابعدتنى عنها وقالت امال عايز ايه
قلت لها عايز اشوفك بالقميص الوردى
قالت عايز تشوفنى بماذا ؟
قلت لها خلاص خلاص
قالت لا قول سمعنى
قلت لها خلاص يا ماما انا هدخل انام فى حجرتى واسرعت خوفا من العقاب الى
حجرتى
دخلت حجرتى وانا اتوقع العقاب
بعد شويه طرقت امى الباب ودخلت بهذا القميص وهذه الرائحه النفاذه للقضبان
قالت عايز تشوفنى بالقميص ده يا اسعد ولا اغيره بقميص تانى
قلت لها ممكن تغيريه ماما بس بعد شويه
قالت طيب يالا تعالى وراى
ودخلت حجرتها وانا ورائها ووقفت امامى وقالت عايز حاجه تانى اسعد ..
انا
مش عايز ازعلك ابدا
قلت لها عايز احضنك
فتحت ماما يديها واستقبلتنى فى حضنها وانتصب قضيبى مجرد لمس جسد ماما
احست ماما به وقالت اسعد ايه ده
قلت لها مش عارف
امسكت ب
رد مع اقتباس

Comments are closed.