كيف ناك سمير زوجة صديقه وأمها

نيك زوجة رجل آخر عملية مثيرة وممتعة جدا سواء للزوجة أو لعشيقها. فالزوجة في أغلب الأحيان تكون قد وصلت إلى مرحلة متقدمة من الملل مع زوجها بحيث تشعر أن النيك معه عبارة عن عمل روتيني مثل تنظيف البيت أو غسيل الملابس بعد أن فقدت العملية الجنسية حرارتها منذ زمن طويل.

 

في هذه الظروف تفقد الزوجة ثقتها بنفسها كأنثى تثير الرغبة والشهوة لدى الرجال وتتوق إلى اختبار انوثتها في أقرب فرصة ممكنة لكي تستعيد الثقة بأنوثتها وبقدرتها على إغراء الرجال وتحريك شهواتهم. فهذه غريزة متأصلة في الأنثى: أن تكون مشتهاة ومرغوبة ومطلوبة من كل الرجال الذين تصادفهم.

 

أما العشيق، فيمكن أن يكون أي شخص قريب منها يبدي إعجابه بها ويكون مستعدا لممارسة النيك معها. هذا الرجل قد يكون أحد أصدقاء زوجها أو زميلها في العمل أو جارها في السكن أو أحد أقاربها أو أصدقائها القدماء كما قد يكون حبيبها القديم الذي اشتاق لتذوق حلاوة كسها الشهي الذي لم يعد يثير زوجها.

 

ومن جهة آخرى فإن من دواعي سرور واعتزاز الرجل، أي رجل على الأغلب، أن يتوصل إلى كس زوجة رجل آخر فهذا الأمر يدغدغ رجولته ويلبي طموحه الأبدي في إيصال سائله المنوي إلى أرحام أكبر عدد من الإناث بغض النظر عن العمر أو الطبقة الاجتماعية أو الانتماء الديني أو القومي…

 

فمن المفترض أن يكون كس الزوجة مخصصا لزوجها طالما كان الزواج قائما بينهما وهذا الكس محرَّم على أي رجل آخر غير زوجها. وهنا ينطبق المثل القائل: كل ممنوع مرغوب. فكس الزوجة مرغوب من قبل باقي الرجال وحالما تكتشف الزوجة هذه الحقيقة، فإنها تمارس النيك مع أول رجل يعرض عليها خدماته الجنسية. وبالمقابل، فما أن يكتشف أي رجل استعداد امرأة متزوجة على ممارسة الجنس معه، فإنه يسعى بكل الوسائل إلى تلبية رغبتها…وامتلاك كسها ولو لدقائق معدودات…

 

والقصة التالية ترويها سميرة وهي زوجة رجل وصل الجنس بينه وبينها إلى مرحلة الملل إلى أن التقت بصديق زوجها سمير وبدأت معه علاقة جنسية ملتهبة أعادت ثقتها بنفسها كأنثى رغم أنها سمينة قليلا ولكنها تكتشف أنها رغم امتلاء جسمها وضخامة طيزها فهي لا تزال مرغوبة من الرجال حيث يتمنى كل رجل أن يفرغ شهوته في أعماق هذه الكتلة اللحمية الساخنة… والأمر المثير الآخر هو أن سميرة سلمت كسها لصديق زوجها برضى هذا الزوج وتحت رعايته ومباركته… ولم تتدبر سميرة أمر كسها فقط بل أنها ساعدت أمها على تأمين زب لكسها يريحها ويعوض لها عن سنين طوال من الحرامان الجنسي…

 

وإليكم القصة كما ترويها الزوجة سميرة:

 

SexMaster

 

انا سميرة جسمي يميل إلى الامتلاء بعض الشيء ولكني أتمتع بجمال لا بأس به، طيزي كبيرة جدا حيث عندما امشي تتمايل يمنة ويسرة وتحتك ببعضها مما يجلب عين الناظر وفتحته تبعدعن خارجه حوالي 10 سم وكذلك كسي يملا اليدين وكبير الشفتين، كنت معقدة جدا من سمنتي رغم ان زوجي اكد لي اني جميلة وسمنتي لا تؤثر . زارنا في احد الايام صديق زوجي وكان دائم الزيارة وكنت الاحظ انه اكلني بعينيه عند الجلوس او عندما امشي ولكني لم اعطه وجها ولاحظ زوجي كذلك فوجدها فرصة كي يعرف تأثير جمالي على رجل اخر وقال لي البسي احسن ما عندك واجلسي معنا فان سمير قد اكلك بعينيه وستعرفي هل انت جميلة ام لا. فذهبت وتزينت وتعطرت ولبست لباسا شفافا وكل اللحم ظاهر حتى من الكيلوت وقصيرا فوق الركبة وقبل ان اجلس قال لي زوجي اجلسي بيننا يا احلى وردة وعندما جلست اكلني سمير بعينيه وتصبب العرق من جبينه لأنه كان يخجل من زوجي وهو يفكر بكسي وكنا نمزح وبعض المرات يدفعني زوجي على سمير فاقع عليه وبعدها قام زوجي لغرفة النوم وقال عندي شغل على الكمبيوتر وبقيت مع سمير وكان ما يفتأ ينظر الى ركبتي وفخذاي وكان اللباس يظهر الحمالات والكيلوت وكان سمير صاحب نكتة فاضحكني كثيرا ومن المعروف أن من ينجح في إضحاك المرأة يسهل عليه الوصول إلى كسها. كان من الواضح جدا أن سمير يشتهيني ويتمنى أن ينيكني فقد وضع يده على فخذي وبعدها سحبها وقال انا آسف فقلت له عادي لا تتاسف يا راجل…

 

فقال لا انت تجامليني فقلت له هات يدك فاخذتها ووضعتها على فخذي مرة أخرى وقلت له اتركها وشوف ملمس اللحم وهل رايت اني لست غاضبة ففرح وتبسم وبعدها اتى زوجي وقال يا سمير وقعت مشكلة في الجهاز تعال صلحه وكان سمير مهندس كمبيوتر ذهبتُ معهم لغرفة النوم وفحص سمير الجهاز وقال هذا ياخذ وقتا طويلا وانا فاضي فقال زوجي وانا لست فاضي شوف يا سمير ابقَ في البيت واصلحه انا عندي شغل وزوجتي معك تحت امرك في كل شيء وبالمناسبة علمها قليلا ولن ارجع الا بعد ساعتين ثم خرج فذهبت واتيت بكرسي وجلست بجانبه وفخذاي مكشوفان وعاريان تقريبا مما اخذ بلب سمير فقال قربي قليلا حتى تري ما افعل فقربت حتى التصق جسمي بجسمه ثم فتح صفحة الانترنت وبدا يفتح عدة صفحات الى ان فتح صفحة جنسية مما اثارني وهيجني واراد سمير ان يخرج من الصفحة الجنسية وينتقل لصفحة اخرى فقلت له اتركها وكنت الهث من شدة التهيج واحسست بلذة في كسي ووضعت يدي عليه اهدئه ثم ادخلتها تحت الكيلوت فاتى سمير من خلفي ووضع يده على يدي التي على الماوس وبدا يحركها ثم وضع يده الاخرى على صدري وبدا بمعسها ثم مسكت يده الاخرى ووضعتها على صدري الاخرحتى هجت ولم ادر الا وسمير اوقفني ثم حضنني بلهفة وشبق وقبلني من شفايفي قبلة طويلة مما اذابني وبعدها جلسنا على الفراش ثم تمددت واتى سمير يقبل ويقبل ويمص لساني ثم اتى فوقي وبدا يقبل ويمص حلمتي وصدري ونزل تحت الى الكس وفتح الفخذين واراد ان يقبل كسي فقلت له ماذا ستفعل فقال سامص لك كسك الا تعرفي فقلت لا اول مرة فقال ستعرفين الان كم هو لذيذ وفتح شفتيه وادخل لسانه فيه ومص حلمته (زنبوره أو بظره) آآآآه ما احلاها يا سميروهجت خلالها كثيرا وبدأت اتاوه واصيح زدني يا سمير زدني لا تتوقف كم هي لذيذة وارجلي مفتوحة على الاخر فقال كم هو جميل كسك خسارة زوجك لم يذقه قلت له هل هو لذيذ بحق فقال احلى من العسل وكبير وطري ففرحت كثيرا وبدأت أحس بأعتزاز وبعدها اخرج زبه وكان منتصبا جدا ومنفوخ الرأس فقلت له: هل أنا التي أوقفت زبك إلى هذه الدرجة؟ فقال: أنتي حلم حياتي، فأنا أحلم بك منذ أن رأيتك أول مرة قال ذلك وهو يمسك زبه المنتصب ويوجه رأسه المنتفخ نحو شفتي كسي المفتوحتين ثم وضع رأس زبه في فتحة كسي ودفعه بقوة إلى الأمام فأدخله فيه آآه ادخله كله في كسي واحسست به داخل رحمي وعانقه كسي كما تعانق الأم طفلها الصغير ثم بدا يحركه داخل كسي: يدخله ويخرجه وأنا أقول له يلا بقوة اسرع اسرع اسرع اقوى يا سمير وأنا أتأوه وسمير يتأوه ويشهق من قوة اللذة حتى ارتعشنا مع بعض وقلت له اقذف حليبك يا حبيبي داخله … في أعماقه … فاحسست برصاصه وكأني أنتاك اول مرة ثم نام فوقي واخرج كل ماء ظهره وسكبه في أعماق رحمي وبقينا حوالي 10 دقائق مع بعض في عناق وتقبيل وبعدها قمت واصلحت من الفراش وجلس هو امام الجهاز وقال آآآآآآآآآآآه يا سميرة أحس كاني في حلم …لم اتصور انك بهذا الجمال وأن كسك لذيذ لهذه الدرجة…وبعدها اتى زوجي وقال هل صلح الجهاز فقال سمير نعم وتعلمت زوجتك قليلا ويلزمها دروس مكثفة حتى تتعلم اكثر وبدون انقطاع فقال خلاص تعال كل يوم واعطيها دروسا خصوصية وساعطيك اجرتك وبعد حوالي ساعة اكلنا مع بعض أنا وزوجي وسمير ثم ذهب سمير فقال زوجي لازم تتعلمي جيدا فقلت له سمير شاطر وساتعلم منه الكثير فقال خلاص اتفقا على الوقت الذي اكون فيه غير موجود لكي لا اقلقكم قلت طيب سنتفق المهم اعطيه اجرته وقال زوجي تعالي وفرجيني اش تعلمتي وقال لي مالها خدودك حمراء قلت له يمكن من الحرارة ونمنا ليلتها وناكني زوجي وقبلها قلت له اش رايك لو تمص قليلا في كسي قال لا كيف امصه انه وسخ فاعتبرتها اهانة وكرهته ونمت منتظرة سمير في الغد وبعد أن ذهب زوجي لبست احسن ماعندي وتزينت وتعطرت ورنيت لسمير وقلت تعال بسرعة انا في انتظارك وزوجي ذهب فاتى سميروفتحت له الباب وارتميت عليه تقبيلا وأنا ابكي فقال مالك حبيبتي… يــــــــــــاه ما احلى كلمة “حبيبتي”… قال مالك اصدقيني القول فقلت له البارحة قلت لزوجي مص كسي فقال انه وسخ فزعل سمير وقال زوجك حمار لايعرف قيمة كسك وغلاوته ولذة طعمه وساشبعك …وسيبك منه ثم حضنني اليه وكنت ابكي بقوة واشهق كاني اشتكي لامي وزاد من حضني اليه وحملني بكلتا يديه وعانقني بكل حب وقبلني ومسح دموعي بلسانه ونقلني مباشرة إلى الفراش وقال الآن ألحس لك كسك وأمصه وأرضعه مثلما تريدين ثم ارتميت على الفراش واتى سميرفوقي وفتح رجلي وبدا يقبل في شفايفي قبلات طويلة ويهمس لي أحلى الكلام عن جمالي ووضع يده على صدري وحركه ثم نزل الى تحت الى كسي ولعب بكسي ففتحت ساقي ثم ضغطت على يديه بين افخاذي وانا مستسلمة ثم قبل رقبتي وترك اثراعليها ورجع للساني فاخذ يمصه عندها ضممته والصقت شفايفي في شفايفه مممممم وأنا اتحرك بوسطي فاحسست بزبه كانه عصا وبدا يقبل ويقبل في كل مكان من جسمي ثم اتى لصدري ومص حلمته فذبت خالص ومص ومص ونزل تحت الى الكس واخذه بين يديه وقال ما اكبره واجمله وبدا في اكله ومسده بيده من كل الجوانب مما اثارني جدا جدا ثم اتى لحلمته آآآآآآآآهوبدا يمص ويمص ويعض وانا اتاوه واتلوى وماسكة شعر راسه آآآه يا سمير كفاية قتلتني عذبتني دخل زبك بقا قال حتى اشبعك جدا وكان قد نزع ثيابه فادخل زبه في كسي واحسست به داخل كسي واحتضنه كسي وضغط بكامل جسمه وشفايفه على حلمة صدري وبدا يدخله ويخرجه آآآآآه آآآآآآه آآآآآآه بقوة اسرع اقوى وقد غرست اصابعي فيه فقلت سمير ستاتيني الرعشة فقال وانا كذلك فقلت له اقذف يا حبيبي داخل كسي اريد أن احس بماء شهوتك ينطلق كالرصاص في أعماقي يا حبيبي …واتتنا الرعشة مع بعض واحسست بقذفه ثم حضنته وحضنني الى ان أخرج كامل ماء ظهره وأنزله في رحمي العطشان وبقينا هكذا في نشوة حوالي 10 دقائق نرتشف من شفايف بعض ثم قمنا الى الدوش واصلحت من الفراش ثم جلسنا على الكمبيوتروكنا في غاية النشوة.

 

وفي الصباح قبل ذهاب زوجي لعمله قلت له ربما اخرج اليوم بعد درس سمير فقال طبعا يا حبيبتي افعلي ما تريدين ثم خرج بعد ان قبلني. بدأت اشتغل في البيت وانظفه ثم استحممت وبدات افكر في سمير وفي الذي كان فاحسست بلذة كبيرة ثم خطرلي ان اتصل به ربما اجده وفعلا اتصلت به وحالما سمعت صوته وكلامه الغزلي شعرت بلذة في كسي وقال لي انه لم يذهب للعمل ثم اقترحت عليه ان اتيه لبيته لانه اكثر حرية فوافق ثم لبست احسن الملابس من حمالات وكيلوت جديد وتزينت ثم ذهبت اليه لانه قريب مني .

 

طرقت باب بيته و كان منتظرني واول ما فتح لي الباب ارتمى علي تقبيلا فقلت له دعني ادخل فقال مشتاق لك كثيرا ولم استطع الصبر وعندما اغلق الباب ارتميت عليه اقبله واقبله ثم اخذني لغرفة النوم ورماني فوق الفراش ونزع لي ثيابي حتى صرت عارية تماما وبدا يقبلني ويمص لساني ممممممممم ما اروعك يا سمير ويمص لساني بقوة حتى كاد أن يقتلعه من مكانه آآآآآه مصه يا سمير ثم اتى الى رقبتي فتح سمير ساقي ونزل الى ما بين الفخذ ين واخذ كسي بين يديه ومسده بيديه ثم بفمه ولسانه وقبله ومسك حلمته وبدأ بمصه آآآآآآآآآه آآآآآآه ذوبني ورجلي مفتوحة على الاخر وكان يمص ويمص وبحركات سريعة ولطيفة بلسانه ويديه تحت طيزي حتى اقتربت من الارتعاش وسمير كذلك من كثرة ما هو مغرم بي فقلت له دخل زبك يا سمير كفاية يا سمير فادخله في كسي المشتاق الى بيضاته واحسست به داخل رحمي… ما الذه… يلا سمير أدخله وأخرجه بسرعة وبقوة… مسكني من كتفيّ وبدا يدخله ويخرجه بقوة آآآآه بقوة بقوة اسرع وعند الرعشة مسكته وحضنته وعانفته بارجلي حتى ارتعشنا مع بعض واحسست برصاص ماء شهوته داخل كسي ثم عانقنا بعض الى أن اخرج جميع ماء ظهره وأفرغه في جوف كسي الجائع ثم ذهبنا للحمام مع بعض وغسلنا حالنا وجلسنا في الصالون معانقين بعض. بعد ان ارتحنا قلت لسمير ماهو غدائنا اليوم لاني سابقى معك كامل النهار… اعتبرني زوجتك اليوم يا سمير… فقال الاحسن ان نشتري الجاهز فقلت طيب اذهب وحالما ترجع اكون قد رتبت لك بيتك فلبس ثيابه وخرج فبدات بتنظيف بيته وترتيبه كأنني زوجته فعلا ثم ذهبت استحم لاني عرقت وعندرجوعه وجد البيت في احسن حال فشكرني كثيرا وقبلني ثم وضعنا الاكل واكلنا براحة وحب وقُبل ومزاح وبعد الاكل جلسنا في حضن بعض حوالي ساعة في حكايات وغزل وضحك ثم قمت ونزعت كل ثيابي الا الحمالات والكيلوت وبدات اتمشى امامه وكان الكيلوت داخل بين طيزي حتى اخذت بعقله وحركت شهوته ورايت زبه قد انتصب كثيرا عليّ … آآآآآآآه ما أروع منظر الزب وهو ينتصب من أجلى أنا …فقال لي ما احلى طيزك فقربتها اليه فاخذها بيديه وقبلها ومعسها ثم التفت اليه ونزعت سرواله واخذت زبه وقبلته وكانت اول مرة ثم مررت بلساني عليه تحت البيضات ثم ادخلت زبه المنتصب في فمي مممممممممممم انه لذيذ ثم ذهبنا للفراش وارتميت على بطني وأنا احرك طيزي لأغريه فما رايت سمير الا وارتمى علي كالمجنون وبدا يعضها ويقبلها وفتح فلقتي طيزي ووضع لسانه في فتحتها ولحسها وكان مابين الفتحة وخارج الطيز حوالي 10 سم وكانت طرية ثم قال سمير اريد أن انيكك من طيزك فقد جننتني فقلت له انها اول مرة واخاف ان تؤلمني ولكن أنت حبيبي يا سمير وكل شيء يهون يا حبيبي في سبيل إرضائك جلست على ركبي ورفعت طيزي فوق لتفتح اكثر وضع سمير قليلا من المادة المزلقة ليسهل الدخول ثم وضع راس زبه في فتحة طيزي وحركه قليلا مما اثارني ومسكني من نصي وبدا يدخله رويدا رويدا وكان يدخل الراس ثم يخرجه ثم يدخله اكثر وانا اتالم واتلذذ في نفس الوقت ثم مسكني من كتفي باحكام ووقف لحظة ثم دفع زبه بقوة فادخله كله في أعماق طيزي حتى المني وصحت من الالم وشهق هو من اللذة التي قدمتها جدران طيزي وأمعائي لزبه المنتصب لكنه اعجبني جدا ثم نمت على بطني وهو فوقي وبدا بادخاله واخراجه مرات كثيرة وهو ينيك طيزي بشهوة قوية وهو يتأوه بقوة… وأنا أتأوه معه من اللذة الممزوجة بالألم وأقول له: نيك طيزي يا سمير…فلف سمير ذراعيه حول خصري وهو يحتضن طيزي بقوة ويدفع زبه إلى الأمام والخلف وهو ينحني على ظهري ويقبل كتفي وعنقي ويداعب شفتي كسي وزنبوري بأصابعه وأنا أقول له يلا بقوة اسرع اه اه اه حتى ارتعشنا وتمتعت برصاصه داخل طيزي وأحسست أن سائله المنوي قد وصل إلى أعماق أمعائي ومعدتي وبقي يقذف في جوفي حتى أفرغ كل شهوته ثم قمنا واستحمينا وجففت شعري وجلسنا مع بعض نتجاذب اطراف الحديث الغرامي اللذيذ وتواعدنا على ان لا نسيب بعض ونكثر من اللقاءات، لأني بعتبره الآن زوجي الحقيقي ومالك كسي وطيزي وجسدي ولكني كنت عندما امشي احس بالم قليل في طيزي لانه قد فتح طيزي وبعد ان جففت شعري لبست ملابسي وقلت له لازم ارجع البيت لان الوقت متاخر ثم قبلته وخرجت وعند وصولي البيت وجدت زوجي ينتظرني ولكني كنت مثل السكرانة ارتميت على الفراش وكانت اللذة في كسي لا تفارقني فأتاني زوجي يستفسر على حالتي فمسكته وقبلته وعانقته ووضعته تحتي واخذت اقبله واقبله وقلت له ما احلى الجنس ثم نكنا بعض ونمت.

 

في اليوم التالي، بعدما ذهب زوجي لعمله تركني نائمة نوما لم انمه من قبل ولم افق الا على جرس التليفون واذا به سمير وحالما سمعت صوته صحت وقلت له حبيبي اين انت مشتاقة مشتاقة…كسي مشتاق لزبك… فقال وانا مشتاق اكثر وزبي مشتاق لكسك السخن آآآآآآآآآآآآه من كسك يا حبيبتي…ولم اذهب للعمل من سهري فقلت له اش سهرك حبيبي فقال ما احلاها كلمة حبيبي منك واني لا استطيع فراقك فقلت وانا كذلك فقال ساتيك بعد قليل بعدما افطر لنكمل درس الكمبيوتر فقلت تعال نفطر مع بعض . قمت من فراشي واستحميت و حلقت كسي وتركته ناعما جدا ومن سرعتي نسيت البس كيلوتي والحمالات بعدما تزينت وجدني انتظره على الباب وحالما راني ارتمينا على بعض بوس وعناق ابوس وابوس وابوس وابوس واعانق واضمه الي وهو كذلك من شفايفي حتى أوشك أن يقلعها ثم الى الفراش ارتمى علي يبوس ويمص اللسان والرقبة ثم نزع لي ثيابي وارتمى على صدري ومصه ثم الى ارتمى على كسي واشبعني مصا وعضا ثم قلبني على طيزي ورفعتها له حتى فتحت الفلقتين وادخل زبه كله فيها رغم اني تالمت ولكن اقل من المرة الاولى وقال ساوسعها لكي لاتتالمي ثم عاد الى كسي وناكه أحلى نيكة وارتعشنا كالعادة ثم نهضنا واستحمينا وبدات اطبخ الاكل كأني زوجته وجلسنا حوالي ساعتين ثم الى الفراش وفي هذه المرة نظرا لانه كان قد تعب قليلا فقد طولت معه وتمتعت كثيرا حيث كان يضرب بقوة وبسرعة ومرة بحنان ياله من سمير انه بارع وكسي تمتع به كثيرا وكان يحضن زبه ولم اقدر أن اصف اكثر ثم عند المساء رجعت للبيت.

 

وفي يوم من الأيام زارتني امي وتركنا زوجي يذهب لعمله وهي تعرف سمير صديق زوجي لانه كان يتردد علينا بحضورها وحضور زوجي وعندما علم بأمي قال سآتي اسلم عليها وعندما وصل سلم عليها وجلس معنا حوالي ساعة وكنا نتبادل النظرات الشهوانية ففهمت أمي انه يريدني ويشتهيني فخلوت به قليلا حيث عانقني فقلت له يا مجنون امي موجودة فقال مشتاق لك كثيرا وانا نفسي كنت اريده فقلت له بعد ان هيجني بقبلاته ساتدبرالامر وضعت شريط فيديو لامي وقلت لها عندي شوية شغل مع سمير في غرفة النوم يريد أن يصلح الجهاز فقالت طيب ودخلت معه الغرفة واغلقت الباب ورفعت سماعة التليفون ونزعت كل ثيابي وسمير كذلك ثم ارتمى علي يقبل ويمص وانا فاتحة ارجلي وادخل سمير زبه وبدات اتاوه وبدون ان اشعر صرخت وتاوهت فاتت امي وطرقت الباب فلبست بسرعة وخرجت لها واغلقت الباب واخذتها بعيدا عن الغرفة وقلت لها مالك يا امي فقالت سمعتك تتاوهين فخفت عليكي فقلت لها انه سمير كان يمزح معي وكنت اضحك وقلت لها لا تحرجيه رجاء انه يصلح في الجهاز ويعلمني وربما يقول انك تتصنتي علينا ومن طبعه يمزح بكثرة وانا ضحوكة كما تعرفيني اوكي ماما؟ يلا اجلسي وتفرجي على الفيلم او اعملي اي شيء لازم اكون معه فقالت طيب اعملي مابدا لك انا عارفة انك تقنعيني بسرعة يا حلوة يا قمورة ثم قبلتها وتركتها وذهبت للحمام وغسلت حالي وكسي من جديد وتزينت ثم خرجت وغمزت لماما فضحكت لي وقالت يلا اذهبي اليه ودخلت على سمير واغلقت الباب وارتميت على زبه امصه وادخلته في فمي ثم رقدت على بطني واحرك طيزي يمنة ويسرة فلم يصبرسمير وارتمى علي يمص ويعض ثم بلسانه في فتحتها ووبعدها أدخل اصبعه فيها وحركه قليلا واخرج زبه ووضعه في الفتحة بعد ان مرره فوق وتحت وادخله ببطء ثم ضغط بقوة في داخل طيزي آآآآآآآآه إلى أن دخل بكامله في طيزي فصرت اتاوه واصرخ بقوة يلا بقوة اضرب بقوة سمير يلا وكان يلعب بحلمة كسي وهجت كثيرا فصرت اتحرك بكثرة وارفعه وانزله واتاوه واصيح ولم تعد تهمني امي وكان صوتي مسموعا عندها يلا سمير انا قربت ارتعش فقال وانا كذلك فارتعشنا مع بعض وبقينا لحظات ثم لبست ثيابي واصلحت شعري وتركت سمير في الغرفة يصلح من شانه وخرجت لامي وكانت خدودي حمراء جدا وشفايفي كذلك وعندما وصلت اليها جلست بجانبها وعانقتها فنظرت الي وتبسمت وكانها فهمت ما كنا نفعله فقالت لي اراك مبسوطة فقلت لها آآآآآه كثيرا ثم خرج سمير وجلس بجانبنا فقبلته امي وقالت له لا اوصيك على سميرة انها تحبك جدا فقال لها سميرة في عيني وقلبي ولكن اوصيها هي علي فقالت اعرف بنتي تحبك جدا، مبروك عليك سميرة وبتمنى انك تسعدها مثل ما هي بتسعدك وبعدما تناولنا الغداء ذهب سمير لبيته فقالت لي أمي المهم ان تكوني انتي مبسوطة واني اراك قد اصبحت في صحة جيدة فقلت لها جدا مبسوطة خاصة بعدما عرفنا سميروصار يزورنا باستمرار فقالت لي يلا احكيلي ماهو الجديد في التغير فقلت لها لا جديد سوى اننا بعض المرات نخرج مع بعض اذا زوجي مشغول فقالت وبس فقلت وبس فقالت ضاحكة يا بنتي انا امرأة مثلك وافهم وبعد الحاح حكيت لها عن كل شيء فضحكت وعانقتني وقبلتني بحرارة.

 

وفي اليوم التالي، اتانا سمير لدرس الكمبيوتر ولم نفعل شيئا سوى القبل وبعدها اتيت بفراش وغطاء لنا الثلاثة لنجلس جلسة عربية وتمددنا بجانب بعض كنت انا في الوسط ومشاركة سمير في الغطاء وامي عندها غطاءها وحدها وكنت لابسة ملابس خفيفة وبدون كيلوت وبدا سمير يلعب بكسي ثم درت على جنبي واعطيته ظهري ورميت طيزي للخلف فشعرت بسمير رفع القميص فوق الطيز ويده على طيزي ثم مررها الى كسي ووضع زبه في طيزي وكنت احكي مع امي واضحك معها وهو كذلك فرفع سمير احد طبقات الطيز ووضع قليلا من البصاق فيه وبدا يقرب فقلت له احس بالبرد يا سمير اقترب مني شوي حميني فقال حاضر وبعد قليل ادخله في طيزي فاحسست بهيجان ثم درت له وقلت شوفي يا امي قال انه اقوى مني طيب يا سمير ساتي فوقك لو تقلبني اغديك احسن غدوة واذا لم تقدر انت تغدينا فقال اوكي وهمست له ان ينزل سرواله للاخروقلت له لازم تغطينا وعندما اتيت فوقه فتحت ارجلي ومسكت زبه وادخلته في كسي وكان الغطاء فوقنا ثم مسكت يديه وقلت له يلا اتحرك فبدا يتحرك بنصفه وانا مثله فقلت انت تتحرك يمين وانا شمال فلا تستطيع قلبي وانزالي ثم هويت عليه بكل جسمي واتحرك بهدوء فوقه وهو كذلك وعند الرعشة ضغطت عليه وقلت يلا اتحرك الان فقال لا استطيع خلاص الغداء عندي وكنت ارى امي قد وضعت يدها على كسها تفركه وقد تهيجت كثيرا.

 

وكانت ماما لم تتزوج منذ ان مات ابي وبعدها نزلت من فوقه وقلت يلا الغدوة عليك فلبسنا وركبنا السيارة وفي الطريق قلت ياسمير امي هيجانة ومن زمان لم تذق طعم الزب فيا ليتك تشوف حل فقال سأتدبر الامر من الغد استدعانا سمير لبيته فوجدنا عنده احد اصدقائه وقد حكى له عن امي جلسنا قليلا ثم بدا سمير يقبلني وقال بعد اذنكم عندي شغل مع سميرة في غرفة النوم ثم دخلنا وقال لي اتفقت معه على انه طبيب مساج وهو يعرف كيف يفعل معها ثم نكنا بعض وتاوهت لتسمع امي وتهيج ثم خرجنا وكان شعري منسدل يدل على اننا كنا في حضن بعض فقالت امي يا هنيئا لك يا بنتي وتنهدت فقلت لها امي اليس ظهرك يؤلمك ويريد مساج؟ قالت نعم فقلت لها هذا طبيب مساج اش رايك؟ فقالت يا ليت فقال الطبيب شوفي المدة طويلة فيجب ان امسد كل جسمك ولا اترك شبرا منه واريحك احسن الارتياح من قدمك الى راسك ومن الامام ومن الخلف لان الاعصاب متصلة ببعض فقالت انا موافقة فقال لازم تنزعي ثيابك ليسهل المساج وارفع عنك غبار السنين فخجلت وقالت لا استطيع كيف فقال لها انا متعود ولست انت الاولى هذا شغلي واقنعتها بذلك فقالت وليس امام بنتي وسمير فقال لا طبعا سندخل الغرفة ثم قامت معه واحمر وجهها وزاد جمالها وكانت صغيرة ولحمها بعد طريا فدخلا الغرفة وبقينا نراقب من بعيد بدون ان تشعر فقال لها اهم شيء ان تستسلمي وتسترخي نزعت امي كل ثيابها وكانت ترتعش فقال لها تمددي على بطنك ثم بدا بمسدها من الرقبة ويمسد على شعرها ثم الاكتاف والظهر ونزل الى الطيز ومسكها بين يديه فقال كم هي طرية ثم حرك الطبقتين وفتحهما ومرراصبعه بينهما وبعدها الفخذين ثم الركبة من الخلف حتى القدمين ثم نزع ثيابه ولم يبق الا في الشورط وبعدها قال لها ارفعي طيزك الي وكوني على ركبتك ففعلت ثم فتح طيزها جيدا وباسها وعانقها ثم وضع افخاذه تحتها ورفعها اليه من الامام وضمها من الخلف وبدا يقبلها من رقبتها ويده على حلمات صدرها ويحركها ثم قال لها دوري على ظهرك وفتح رجليه فوقها ثم بدا بوجهها وشفايفها حركها كثيرا وكذلك خدها ورقبتها ثم نزل الى الصدر ووضع يده عليه فوق الحلمتين وحركهما فزادت امي اسرخاء ثم قال لها في الطب اوصونا ان نمص الحلمتين وهي ساكتة ثم البطن والافخاذ والركبة وبعدها رفع رجليها الى فوق وبدا يمددها ويرفعها ويفتحهما وهي تلعب على الحلمتين ثم دخل بين الفخذين وفتحهما وبدا في مساج الكس من الجوانب ويحرك عروقه وهي تتاوه فقال لها مالك قالت اعجبني المساج هناك فقال ياله من كس جميل ونظيف وناعم اريد اقبله ممكن فسكتت ولكنه فتح الكس ومرر لسانه عليه فحضنته امي بساقيها واراد ان يرفع راسه فقالت له زدني هنالك انه مساج جيد فقال ممكن قبلة من شفايفك الحلوين ولم ينتظر ردها فهوى عليها يقبلها ويمص شفيفها ولسانها حتى ذوبها ثم رجع للكس وبدا يمصه هو يمص وهي تتاوه واكثر من المص ثم قال لها اريد أن أمسده من الداخل ارى عروقا ملتوية فاخرج زبه وكان منتصبا بشدة وراسه منفوخا جدا ومرره فوق حلمة كسها وكنت اول مرة ارى حلمتها انها كبيرة جدا واخذ يحركه فوق وتحت وهي ذايبة وكثر تاوهها آآآآآآآه وعندما ادخله في كسها شهقت أمي بقوة وبدأت تتأوه من اللذة ثم صار يدخل ويخرج زبه في كسها وهو يتأوه من المتعة فقالت له اقوى شوي ما الذ المساج من الداخل زدني آآآه مممممممم هاتلي شفيفك ثم ضغطت عليه بيديها فوق طيزه حتى يدخل زبه إلى أعماق رحمها المحروم وكانت ترفع في نصفها ثم صاحت وقالت اضغط اضغط انزل لا تتحرك وهي كانت تتحرك بوسطها ثم استرخت وبدات تقبله فعرفت انهما ارتعشا وضمته اليه وقالت له حبيبي مساجك حلو وانا تحت امرك ثم خرجنا وبعد قليل خرج لوحده فسالته اين هي فقال هي ممددة في الداخل وقد غطيتها وقالت لي ارجع بعد قليل فدخلت عليها ووجدت شعرها مفكك ومبعثر وخدوها حمر فسالتها عن المساج فقالت ياله من طبيب بارع ويا بنتي اشكرك كثيرا لقد عرفت ماذا اريد أنا محرومة من 10 سنوات علميني ماذا يريد جيلكم لانه مصني من كسي ولم اكن متعودة وهو لذيذ جدا قلت له اشياء كثيرة تمصين زبه جيدا وبحنية يقذف في فمك واذا امكن تبلعي له منيه وينيكك من طيزك المهم اذا استسلمت المراة يكون الرجل طوع امرها في كل شيء قالت حاضر سافعل كل شيء واعطيه ياكل لانه تعب وسيرجعلي بعد قليل واتركيني هكذا في الحقيقة جسمي في حاجة كبيرة لمساجه فقلت لها ولا يهمك سيمسدك كل يوم فقالت يا ريت فقلت لها اوكي سيرجعلك.

 

وبعد ربع ساعة دخل عليها بعدما اوصيته ان يفتحها من طيزها فارتمى عليها يقبلها وهي ماسكة فيه ثم قالت له الا تريد مساج في زبك فقال يا ليت تمدد هو على فراشه بعدما نزعت له ثيابه ثم فتحت له رجليه وجلست على ركبتيها وبدات في مص زبه وكان اول مرة فنظرت لطيزها الجميل وتمنيت ان ارتمي عليها وسمير كذلك قال ما احلى طيز امك انظري الى فتحتها ، فقلت له هل اعجبتك فقال كثيرا قلت له ساخليك تنام معها وتنيكها على كيفك، ثم كانت تمص وتتاوه فقال لها دوري اعطيني كسك امصه وانت تمصين زبي وبعدها تممدت على بطنها وفتحت طيزها وقالت نيكني من طيزي فجلست على ركبتيها ورفعت طيزها فوضع زبه فيها ثم بدأ بادخاله وبعدما ادخل راسه تألمت قليلا ثم مسكها من اردافها وقال سافتحك اليوم واعتبري نفسك عروسة ثم ادخله كله فصاحت بقوة وارادت أن تهرب منه ولكنه مسكها من اردافها وهو يتأوه كالمجنون وأدخل زبه أكثر في أعماق طيزها فتمددت على بطنها وارتمى فوقها تاركا زبه في طيزها ومسكها من اكتافها وبدا بادخاله واخراجه وهي تتاوه من اللذة ومن الالم ويداها ماسكة حافة الفراش بقوة وتقله بقوة اريد احس بالالم آآآآه آآآآه زدني زدني حتى ارتعشا ثم دارت على ظهرها تعا نقه وتقبله وانا قد هجت فقلت لسمير يلا انا هجت بسرعة قبل ان يخرجا.

 

وعنما خرج صديقه وجدني فوق سمير في نهاية الرعشة وبعدها لبسنا ثيابنا وقلنا له مبروك ثم جلسنا ننتظر امي. خرجت امي من الغرفة لابسة وتمشي ببطئ صفقنا لها وقلنا يا هلا بالعروسة مبروك وكانت خدودها محمرة وشعرها منسدل زاد في جمالها قال لها سمير حقا انك عروسة بنت 18 سنة تبسمت وخجلت مثل العذراء وقالت صديقكم عمل فيا عمايل فقبلتها وجلست بجانب عريسها . في الليل رجعنا للبيت قلت لها هل انبسطت قالت جدا وساعطيك نصف اموالي كلها ولا تحرميني من اي فرصة قلت لا طبعا وبالمناسبة انا تعاونت مع سمير وهو الآن يموت فيكي اعجبه جمالك.

 

من الغد اتانا سمير للبيت وقلت له اش رايك خلي امي تشوفنا ننيك بعض حتى تتعلم اكثر قال اوكي تركته في غرفة النوم وخرجت لامي وقلت لها سننيك انا وسمير وانت تشوفينا لتتعلمي قالت طيب دخلنا غرفة النوم وبدانا في المص والنيك بانواعه وبعدها عند الرعشة قلت لامي شوفي كيف ابلع كل مائه وكانت هي واضعة يدها على كسها تفركه بجنون وتتأوه وهي تتمنى زب سمير ثم ادخل سمير زبه في فمي وبلعت كل مائه ولحست كل ما تبقى ثم رجعنا للصالون وبعد نصف ساعة دخلت الحمام وعندما خرجت وجدت سمير يقبلها وهي تقبله ثم بدا ينزع ثيابها حتى تركها عارية تماما وادخلها غرفة النوم وبقيت اراقب أمي من بعيد كيف سينيكها سمير، ففرشها على ظهرها وبدا بمص لسانها ورقبتها ثم فتح فخذيها وبدا بمص كسها ويعض شفيفه وحلمته وهي تتاوه وتصرخ وتدور راسها يمين وشمال وسمير ماسك كسها ياكله اكلا حتى صرخت وقالت نيكني يا سمير فوت زبك في كسي عذبتني… قتلتني يلا دخل زبك في كسي ارجوك ارجوك آآآآآه كل هذا وهي تصرخ فاخرج سمير زبه المنتصب وادخله في كسها الى الاخير وهي ترفع في وسطها وماسكة سمير من ظهره وهو يدخل ويخرج زبه بقوة ايوه بقوة يا بخت سميرة بنتي…وظل سمير ينيك أمي إلى أن قذف شهوته في رحمها وبذلك صارت ماما تقاسمني زب سمير وهي في منتهي السعادة والنشوة.

 

أنا وماما نعيش الآن أسعد أيام حياتنا وسمير ينيكني وينيك أمي كلما اتيحت لنا الفرصة لذلك.

 

 

 

تحياتي لحبيباتي الصبايا وأعزائي الشباب المشتاقين للنيك والمتعة وأتمنى لهم جميعا أن يحققوا أحلامهم الجنسية.

 

SexMaster

 

Comments are closed.