كيلوت جارتي الأحمر بجدة

عم بكتب هذه القصة اللي حصلت مع قبل خمس سنين. أنا مهندس لبناني و ساكن بجدة و بوقتها كنت عزوبي و ساكن بعمارة للعزاب. و لكن بالعمارة كان في بعض الشقق مع عائلات.

بالعمارة كانت غرفة الغسيل مشتركة و كنت دايما اغسل ثيابي بعد ما أرجع من الشغل لأن ما كان عندي خدامة. و يوم من الأيام نزلت غرفة الغسيل و لاحظت أنه لسه في غسيل بالنشافة و لفت نظري كلوت أحمر شفاف. ما بعرف ليش تهيجت بس شفت الكلوت وصرت أتخيل مين ممكن تكون صاحبة الكلوت السكسي. أخذت الكلوت و حطيت غسيلي بالغسالة و روحت على شقتي.

بعد نص ساعة رجعت غرفة الغسيل و شفت جارتنا تلم الغسيل من النشافة و عرفت وقتها أنه هي صاحبة الكلوت الأحمر. وقف زبي لما شفتها و كانت لابسة عباية سودة بس الواضح أن بزازها كبيرة و بشرتها بيضة و شفايفها روعة. كانت أندونسية بس بعمري ما شفت أندونسية سكسي مثل جارتي. دخلت غرفة الغسيل و سلمت عليها و حاولت ما أطلع عليها كتير لما أخوفها. ترددت كتير أكلمها أو ما أكلمها و بالأخير أخدت ثيابي و خرجت من غرفة الغسيل. و بعد ما خرجت بخطوتين قلت في نفسي ما لازم أضيع الفرصة و لازم أكلمها. رجعت غرفة الغسيل و سألتها إذا بتعرف خدامة تساعدني بالبيت و الغسيل… إبتسمت و قلتلي ما بتعرف حد و لكن بتسأل… فقلتلها خذي رقمي و كلمني.. وافقت و رجعت البيت و صورتها ما فارفتني… كان إسمها مها

و بالليل قلعت كل ثيابي و أ خذت كلوت مها الأحمر و لفيته على زبي و بقيت إلعب بزبي و إتخيل مها عريانة حتى فورت حليب زبي على الكلوت… شعور رائع ممممممم

و بعد كم يوم , وصلتني رسلة من مها و قلتلي أنها لقتلي خدامة … زبي وقف بس شفت الرسالة و ما كان همي الخدامة … كان همي أوصل لمها… إتصلت فيها و إتفقنا أنو تجي مع الخدامة عند بيتي بعد ما إرجع من الشغل.

و هيك صار… وصلت مها و الخدامة و وريتهم البيت و إتفقت مع الخدامة على الوقت و السعر و إديتها مفتاح الشقة لتنظف بس أكون بالشغل. و الخدامة قالت لازم تمشي و قلتاها لمها خليك نشرب شاي … تفاجأت أنها قبلت … و قلتالها إذا بتحبي تقلعي العباية لترتاحي بالجلسة … و كمان قبلت… كانت لابسة جينز و تشيرت تحت العباية…جسمها حلو و بزازها الكبيرة لاصقة بالتيشرت

جلسنا و تحدثنا و عرفت أنها متزوجة من أردني و لكن الأمور ما كانت كويسة بينهم… غيرت الموضوع و تجرأت و قلتلها أني بعمل مساج ممتاز … إبتسمت و قلتلي هي بتحب المساج… عرضت عليها مساج لرقبتها … وافقت مها…. و زبي وقف

بديت أمسج رقبتها شوي شوي… و شفتها غلقت عيونها و تتأوه بصوت خفيف…. و بعد عشر دقايق و هي ببتأوه بستها على شفايفها بوسة خفيفة … ما قالت شي…. و شوي مساج رقبة…و بعدين بوسة أطول مممممم … ما انسى شفايفها لليوم …. تجرأت و مسكت صدرها من فوق التيشرت و بديت أدلكه بيدي مممممم …. كان صدر رووووووعة…. و بعدين باليدين و صدرها كله لي … و زادت تأوهاتها و هيجها … بس فجأة فتحت عيونها و قلتلي بكفي كده لليوم… ابتسمت و بستها و ما أصريت أخد منها أكتر

ودعتها على الباب و دخلت شقتي … قلعت ثيابي و لفيت كلوت مها الأحمر علي زبي … هالمرة تخيلت زبي يدخل بكس مها… و فورت حليب زبي على كلوتها

 

علاقتي مع مها تطورت و صرنا نتواصل على الجوال كل يوم… بعض الرسايل كان فيها تلميحات جنسية خفيفة و كنت دايما بحس أنو مها بتتهيج أخر الليل … في أوقات كانت مها تشتكي أنو زوجها تاركها لوحدها و يسهر كل يوم مع أصحابه

قررت أعزم مها على العشاء بمطعم بعد ما تأكدت أنو زوجها مع أصحابه… إتفقنا نلتقي بمكان بعيد عن العمارة حتى ما يشوفنا حد من الجيران…

دخلت مها السيارة و عطرها كان يجنن و المكياج رووووعة … ما قدرت أعرف إيش لابسة تحت العباية و لما سألتها ضحكت و قالتلي بعدين تعرف

وصلنا المطعم و تعشينا و حكينا كتير … كانت سهرة حلوة و مها كانت مرتاحة و تضحك و تبتسم كل الوقت …. و نحن بنتكلم طلبت منها توريني إيش لابسة تحت العباية … و الكويس ببعض مطاعم جدة أنه في فواصل بين الطاولات في قسم العائلات… إبتسمت مها و فكت أول ثلاث أزار من العباية…. كانت لابسة تيشرت ستريتش ضقية و نص بزازها مكشوفين مممممم … تهيجت لما شفت بزازها… وقف زبي ممممم …. قلتلي خلينا نكفي السهرة عندي بالبيت و هي تبتسم بكل إغراء
وصلنا بيتها و قلعت العباية … كانت سوبر سكسي… مع التوب الضيق و بزازها العارية … كانت لابسة تنورة قصيرة و ضيقة و فخاذها البيض بتجنن

سهرنا و رقصنا و شيشنا … قربتها لعندي و بستها على شفايفها مممممم ….ضميتها من ورا و بديت إلعب ببزازها من وفق التيشرت … و هل مرة كانت تتأوه بصوت أعلى …. قلعتها التيشرت …. رفعت إيديها و ما قلتلي شي… كانت تتطلع فيني و تبوس رقيبتي و شفايفي… قلعت كل ثيابي و تركت البوكسر… و فكيت سوتيانتها الحمرا …. و بديت أمص بحلماتها مممممممم …. و هي تهيجت مممممم …. فكيت تنورتها القصيرة …. كانت لابسة كلوت أحمر شفاف … قلتلي إنت أخذت كلوتي الأحمر من غرفة الغسيل يوم ما تعرفنا و ضحكت و أنا تفاجأت و تضحكت … بقيت أمص حلماتها و زبي يفرك بكسها من فوق الكلوت …. شعرت بكسها مبلول بس كان بدي أهيجها أكثر …. فركت زبي بفخذها و كسها و بعدين ببزازها …. صار زبي قريب من شفايفها … و أنا مغمض عيوني شعرت بشفايفها تمص زبي ممممممممممم

شفت بعيونها المحنة و كأنها بقولي نيكني … و زبي صار على فتحة كسها المبلول …. دخلت راس زبي و كانت تتأوه أه ه ه ه …. نيكني يا قلبي …. نيكني زي ما بدك …. و بديت أنيكها حتى دخل كل زبي فيها …. كانت بتجننن …. مبلولة …..دافية ….و هايجة … قلتلي ما تسحب زبك و فور حليبك بكسي

بقيت نص ساعة بنيك بكسها لحين ما صرخت من الرعشة أ ه ه ه ه ه ه ه …. و بعدها فار زبي بكسها ممممممممم

ابتسمت لي و بعينها دمعة … قلتلي كان لي زمان ما شعرت بالحب و المتعة … بستها … لبست ثيابي و أنا مش مصدق اللي صار

 

Comments are closed.