لعلمة هبه بتنيك البت سناء – القصة الكاملة

فى يوم المعلمة هبه كانت قاعدة على الفرش بتاع الخضار عند اعتماد وبعدين شافت البنت سناء ماشية لابسه عبايه سمرة هى رفيعة شوية بس طيزها طرية ملبن وهى ماشية تتمنيك هبه قالت لها بت يا سناء جت جرى ايه يا معلمه قالتلها رايحة فين قالتلها هجيب علبة سجاير لصلاح جوزى هبه ضحكت وقالتلها جوزك كسمك على كسمه يالا يا متناكه تعالى امسحيلى الشقة وخدتها معاهه و أول مادخلت معاهه الشقة قالت لها خشى يا بت حطى فحميتين على النار عشان ترصلى حجر – البت سناء جريت وهى بترتعش وخايفة من هبه تعمل اللى قالت لها عليه هبه كانت لابسة عباية سمرة مفتوحة من قدام وتحتها جلابية ملونة سكسية تبين جسمها الفاجر قلعت العباية وقعدت على الكرسى فى الصالة تتفرج على التلفزيون ونادت على سناء قالت لها متخلصى يا متناكة هتعدى طول النهار ردت سناء حاضر يا معلمه جابت الشيشة وحطتها قدام هبه على الارض وهبه قاعدة على الكرسى وحاطه رجل على رجل شدت أول نفس وطلعته من مناخرها والبت سناء قاعدة تحت رجلها تظبط لها الحجر زعقت فيها هبه هو انا جايباكى هنا عشان تقعدى يا كسمك قومى امسحى الشقه البت ارتعبت وقالتلها حاضر حاضر جريت جابت الجردل و الخيشة وقلعت العباية السمرة وبدأت تمسح الشقة هبه لمحت الحز بتاع الكلوت باين من تحت الجلابية وهى مفنسه بتمسح وهبه بتشرب الشيشه ومركزة مع البت سناء وهى بتمسح وشايفه طيزها بتتهز قدامها قالتلها تعالى يا بت امسحى الحته دى البت راجعه بطيزها وهى بتمسح قامت هبه حاطه صابعها فى طيز سناء البت صرخت وقالت آه هبه قالتلها اقلعى البت خافت و عيطت وقالتلها ابوس ايدك يا معلمه هبه – قامت هبه من على الكرسى وصدرها هينط من السنتيانه قالت لها هعد لغيط ثلاثة لو ما العتيش انا هقلعك وانيكك …..

الجزء الثانى:

كانت المعلمة هبه واقفة حاطه ايدها فى وسطها وبتتهز وبزازها كبيرة وطالعه من السنتيان هتقطع السنتيان والبت سناء واقفة قدامها بتعيط وتترجاه انها تسبها تروح بس هبه مرضيتش وقالتلها خلصى واقلعى يا كسمك مضيعيش وقت وراحت شدتها من ايدها على الاوضه ورمتها على السرير ودخلت الاوضة وقفلت الباب بالمفتاح وقالتها شوفى بقى يا متناكة انت الليله دى بتاعتى ولا انتى ليكى رأي تانى قامت البت من على السرير وهى خايفة وعرفت ان مفيش مفر خصوصا انها عارفه انها لو منفذتش اللى المعلمة عايزاه ممكن تعمل فيها ايه .عارفه ان هبه مفترية ولو هى مسمعتش كلامها يبقى هتعيش حياة ذل وعذاب طول عمرها وبرده هتعمل اللى هى عايزاه فى الاخر وفكرت فى كل اللى كان بيحصل قدامها من المعلمه هبه واللى كانت بتعمله فى النسوان اللى بيعصوا اوامرها وازاى كانت بتذلهم وتخليهم تحت رجلها وفكرت فى جوزها الغلبان وابنها الصغير اللى عنده 5 سنين فقررت انها تنفذ اللى هبه عايزاها منها وتقوم و تقلع هدومها – قالتها حاضر يا معلمة وبدأت تقلع الجلابية وبقت بالقميص راحت هبه مقربه منها وحطت ايدها على وسط البت سناء وعلى طيزها من فوق القميص وخبطتها مرتين عى طيزها وقالتلها لفى يا بت . لفت البت سناء وهى خايفه اول مرة هبه هتنكها راحت هبه مسكت القميص بتاعها وقلعتها القميص وبقت بالسنتيانه والكلوت وكانت بزاز البت سناء مش كبيرة اوى بس طيزها كانت كبيرة والكلوت باين انوصغير على طيزها وقالتها ارفعى ايدك يا بت ورفعت ايدها . هبه جت وكانت واقفة وراها وقعدت تحسس على طيز البت سناء وعلى بزازها ومدت ايدها ومسكت كسها جامد وقالتلها لما المعلمة هبه تقولك اقلعى يا مره تبقى تقلعى على طول يا بت المتناكة انتى فاهمة؟ والبت سناء هتموت من الوجع وهبه واقفة وراها ومسكها من كسها جامد والبت سناء بتقول آاااااااااااااااه آااااااااااااه حرام عليكى يا معلمة ابوس ايدك هموت و هبه ولا كأنها سامعه حاجة وبتفرك فى كسها جامد والبت مش قادرة . راحت هبه قالتلها انتى ايه يا بت ؟


ردت وقالتلها : انا خدامتك يا معلمة انا بتاعتك يا معلمة – كانت هبه بتستمتع وهى بتذل النسوان والرجاله اللى قدامها بتخليهم يوطوا يبوسولها رجلها وتبعبصهم وتنكهم وتقلعهم ملط وحاجات كتير المهم هبه سابت كس البت سناء بعض ما خلتها تصوت وقالتلها لفى يا لبوة ولفت البت سناء وبقت واقفة قدامها وش فى وش قالتلها اقلعى وبدون تردد البت سناء قالتلها حاضر يا معلمة حاضر وقلعت السنتيان وقلعت الكلوت وبقت واقفة ملططططططط قدام هبه راحت هبه قلعت العباية الخفيفة اللى عليها وكانت لبسه طقم اسود تحتها كلوت اسود صغير خالص يا دوب مغطى كسها بالعافية وسنتيان مش مغطيه كتير من صدرها اللى مفيش مره فى المنطقة عندها زيه . البت سناء بقت مزهوله اول مره تشوف جسم المعلمة هبه اللى الناس كلها تتمنى تشوفه ولسه بتفكر راحت هبه مسكها من شعرها ونزلتها على الارض قدامها على ركبتها قدام كسها وبقى وش سناء قدام كس المعلمة هبه وهى مسكاها من شعرها وقالتلها مستنية ايه يا لبوة الحسى يا كسمك وهبه زاحت الكلوت بتاعها شوية عشان كسها يبان وبدأت سناء تلحس تلحس وهبه بتهيج وتهيج وتزيد من الشتيمة الحسى يا وسخة .. يا متناكة .. يا لبوة وفجأة هبه رفعتها من شعرها والبت مش قادرة تقف على رجلها و بصت فى وشها اللى كان غرقان من العياط وهى مسكاها من شعرها قالتلها ها ها انتى بتاعت مين ردت البت بسرعة وقالتلها بتاعتك يا معلمة بتاعتك سألتها هبه انتى ايه ؟؟
قالتلها انا المتناكة والشرموطة بتاعتك يا معلمة راحت هبه ضربتها بالقلم على وشها وتفت فى وشها وزقتها على السرير ونامت عليها كأن راجل بينيك مره مش مره مع مره والبت بتصوت تحتها وهبه مسبتش اى حاجة الا وعملتها فى البت دى بعبصه ونيك وفشخ وشتيمة وتقفيش لحد لما جابت عسلها على وش البت سناء وخلتها تلحسه غصب عنها وهبه بتضحك وتقولها انا المعلمة هبه يا بت فاهمة ولا لا – البت ردت وهى مذلولة فاهمة يا معلمة وبعد ساعتين من النيك المتواصل المعلمة هبه قالتلها قومى يا متناكة عشان تكملى مسح الشقة وتروقى الاوضة دى .انا قاعدة بره .نص ساعة وتخلصى فاهمة ؟ ردت عليها حاضر حاضر خرجت المعلمة هبه من الاوضة وحطت على جسمها روب خفيف كدا وخرجت تكمل فرجتها على التلفزيون قعدت على الكنبة ومددت رجلها على التربيزة الصغيرة اللى قدامها وسابت البت سناء فى الاوضة عشان تروقها والبت قاعده جوه مزهوله من اللى حصل ولسه العسل اللى نزل من كس المعلمة هبه على وشها وعل جسمها وبعدها بدقيقتين هبه قالت خلصتى يا بت ؟ البت ارتبكت وفاقت وخافت احسن تيجى تعمل فيها حاجة تانى قالتلها اه يا معلمة خلاص اهه وخرجت من الاوضة وهى لسه ملططط شافتها هبه وهى قاعده فى الصالة قالتلها يلا يا لبوة كملى مسح البلاط ده . ردت وقالتلها حاضر يا معلمة وكانت شايله الهدوم بتاعتها فى ايدها وبدات تلبس راحت هبه شخطت فيها وقالتلها “انا قلتلك البسى؟ ارمى الهدوم دى وامسحى” بسرعة رمت الهدوم من ايدها ووطت تمسح البلاط وهى ملط وبقت مفنسه قدام المعلمة هبه وطيزها مفتوحة على اخرها وهبه مبسوطة من المنظر دا . وفى الاخر بعد ما خلصت هبه قالتلها يلا غورى روحى ولما اعوز انيكك تانى هبعتلك يلا يلا – البت وطت عشان تلبس الكلوت والسنتيان بتاعها .هبه قالتلها لا سبيهم . وهنا البت سناء كانت هتموت قالتلها ابوس رجللك يا معلمة انا همشى كدا ازاااااااااى قالتلها البسى الجلابية بس يا كسمك انما دول سبيهم عشان تفتكرى انك قلعت لباسك للمعلمة هبة عشان تنيكك . والبت سناء لسه هتفتح بقها وتتكلم راحت هبه شخره لها شخره جامده وقالتلها جرى ايه يا مره هتلبسى الجلابية ولا اطلعك زى ما انتى كدا؟ البت راحت لبسه الجلابية بسرعة وحطت الطرحة على راسها وهى من تحت ملط ولا قميص ولا سنتيان ولا كلوت وراحت ناحية الباب عشان تمشى . هبه راحت منزلة رجلها من على التربيزة اللى قدامها وقامت وهى بالروب الخفيف جدا وتحته السنتيان والكلوت اللى كلهم سكس ومبين جمال جسمها وصدرها الحلو الكبير اللى الناس هتتهبل عليه وجت ناحية البت سناء وحسست على كسها بالراحة وقالتلها اتبسطى يا بت ؟؟؟ راحت البت وهى مذلوله ومقهورة قالت وعنيها فى الارض “مبسوطة طول ما انتى راضية عنى يا معلمة” راحت هبه فاتحه الباب وضربت البت سناء على طيزها وقالتلها “مع السلامة يا لبووووووووووووة” …ومشيت

Comments are closed.