لواط الانثى بالذكر هتعجبكم

الرد على قصة اسبوع مع أختى الذى لا أعرف اسمه الحقيقى ولا عنوانه
ولا أى شىء سوى مايسمح به خوفك من الآخرين المجهولين لك على الأنترنت

وأنا لا ألومك لأننى مثلك خائفة من الآخرين الذين أبوح لهم فى قصصى عن أكثر خبرات حياتى خطورة رغم صغر سنى لكن قرات كتب جنسية كتيرة قبل ان اتعرف على النت واصبح مدمنة القصص الجنسية خاصة المحارم

لقد أخذنى وصفك لنفسك ولجسدك حتى اننى أحببتك وتمنيت لو جمعنا اللقاء والعناق وتذوقت دفء مابك من أسرار، ولأكتشف مابك، وأغزو مالديك من محرمات، وأغتصب رجولتك، حتى تتحول بين شفتى وأصابعى الى حبات سكر تذوب وتختفى فى جسدى المحروم المشتاق كأرض عطشى للماء ، ولأجعلك تتذوق الدلال وتعرفه بلمسات الحنان ، فتتمنى لو كنت أنثى فى أحضانى وأن أكون ذكرا تنتقل بين ذراعيه لتعرف لذات النساء

صديقى أشكرك على اعجابك بما أكتبه فى قصصى ، وأعيد تأكيد أنه كلها حقيقية تناولت حقائق ومواقف طبيعية عشتها وخبرتها بنفسى وتزوقت لذاتها ، فغرقت فيها حتى أدمنتها ، كما عرفت آلامها وأوجاعها ، ومانال جسدى منها أحيانا من جراج أو نزف قطرات دم مباح ، يعوضه الحب واللذة والعواطف الجياشة الصادقة

إننى حين أكتب قصة سواء حدثت مع احد اعرفة او قرتها فى كتاب وربما جريدة من الحوادث اكتب لها قصة او سمعتها من اشخاص عبر النت فإننى أعيشها ثانية ، استلذ باسترجاع كل مافيها من مشاعر واحاسيس ، بل وأدركها بشكل أفضل وأعمق الآن من لحظة حدوثها

ففى لحظة مرورى بالحدث ، وبقبلة أو متعة أكون فى لحظتها ذائبة ، وعن الدنيا كلها تائهة، لاأدرى ولا يعنينى أن أدرى ماحولى وما مضى ولاماسوف يأتى من حدث ، لايعنينى شىء سوى اللحظة كما هى، انتقل من دلال لتوسل لمحايلات ومحاورات الأنفاس المتهدجة المتلاحقة، ونظرات تلمع فى العيون التائهة وأصابع تتلمس فى حنان وحب طريقها بين شعيرات ناعمة فى حواف المنخفضات وفى السفوح والأخاديد ، تتسلق فى رهبة المرتفعات المقدسة ، ولاتخشى أن تكتشف الأخاديد والجحور والكهوف المبللة الدافئة، التى تكمن فيها وحوش الرغبة المفترسة القاسية

لأحلل بعد ذلك كل شىء ، فأراه أجمل وألذ، وأعرف أننى مررت بمعجزات التوحد البشرى بين روحين فى جسدين ، فاختلطا يبحثان عن شىء ثمين ونادر فيه الحياة والأرتقاء، حتى لم يعودا يعرفان لمن تلك الأرداف أو لسان من هذا، استعيد اللحظة بكل مافيها من صدق واخلاص والقلم ينقل بلا تفكير لك كل شىء

أحيانا لا أدرى عن حبيبى أو عشيقتى احساسها وما تمر به من داخلها ، فأفعل شيئين لأعرف وأشعر بما يعيشه فعلا الطرف الآخر ، لينتقل احساسه وشعوره لى، الأول هو أن أسأله واستفسر منه طويلا طويلا بلا ملل وبلا خجل وأنا أضمه لصدرى بحنان وحب واحترام وبكل تقدير وثقة، حتى يفسر لى وينقل لى مالم أدركه من احاسيسه ومشاعره، والثانى هو أن أتبادل الأدوار معه حتى أمر باللحظة والمشاعر التى أريد أن أعرفها وأفهمها وأدرك أسرارها بنفسى ، فأكتشفها وأعيشها معه بلا خجل ، فأجعل من نفسى ذكرا وأجعله أنثى وأتقمص تماما نفسيا وجسديا وعقليا كل ما يتعلق بالذكورة ، وأمارس معه الحب والجنس وبخاصة تلك اللحظة التى كنت أريد لها تفسيرا ، حينئذ يحدث الفهم والأدراك السليم لما يحدث للطرف الآخر، ثم أناقش ماحدث معه فى وقت لاحق ونحن نستريح ونلتقط أنفاسنا مع لقيمات من الطعام ورشفات من الشراب ، فإذا انتهينا من طعامنا وشرابنا عدنا مرة أخرى نعيدها مرارا وتكرارا بشكل عملى فتتأجج فينا الأحاسيس بصدق ويجود الطرف الآخر على بكرم أنه فهم أننى أريد أن أعرف وأتلذذ بلذته تماما فيعطينى هنا لك كل خبراته التامة

ومن الجميل أننى اكتشفت أن الطرف الآخر دائما ما يعشق أن يتبادل معى الأدوار فيلعب هو دور الأنثى وأنا أقوم معه بدور الذكر

وتنطبق نفس التبادل فى الأدوار معى حين أقع بين ذراعى فتاة أو سيدة عشقتنى ولم تستطع الصبر على أن تنالنى حتى أستسلم لها ولمطاردتها الشرسة الجنسية لى فأستمتع بممارسة السحاق معها ، وكما تعرف أن فى السحاق كما فى اللواط هناك الشخصية المسيطرة والأخرى المستسلمة لها، وأنا وإن كنت أعشق أن أستسلم لغيرى فى الحب والعشق ، فالأستسلام للحبيب أكثر اشباعا ولذة ، وتستطيع من خلاله أن تطلب كل لذة وأن تعاد مرارا وتكرارا بالطريقة التى تحبها ويحتاج إليها عشقك فى الموقف والأستمتاع به ، إلا أننى أحب أن أتبادل الدور أيضا مع نفس الأنثى أو مع أنثى أخرى تحب أن تستسلم لسيطرتى عليها

وكما يحب حبيبى أو حبيبتى ممارسة اللواط معى فى فتحتى وأن يستمتع بأردافى الجميلة المثيرة النادرة الوجود، فأنا أيضا أطالب بل وأنفذ فأمارس معهم ومعهن اللواط لأمتعهم وأمتعهن ولأعيش لحظة المتعة التى عاشوها وهم ينيكونى فى طيظى ، لأعيشها بنفسى وأتذوقها ، ومن الغريب أننى اكتشفت أن الرجال يعشقون أن يلاط بهم وبأردافهم كالنساء وأكثر، ومن الغريب جدا جدا من دراساتى العملية وملاحظاتى ومناقشاتى مع صديقاتى أننى وجدتهن جميعا وبلا استثناء يستمتعن جدا بأن يروا الذكر ينيك ذكرا آخر طفلا أو صبيا أو كبيرا، ولايجرمن ولا يستنكرن أن يتناك الذكر ويلاط به ، بل يحترمن ذلك ويتفهمنه تماما على أنه لذة يحتاج لها الرجل ، فما المانع من أن نمنحه كل مايريد للذته حتى يعطينا أيضا كل الحب الذى نحتاج اليه

من تجاربى فى التعرف على مدى موافقة الأناث على اللواط بالذكر الذى هن على علاقة جنسية كاملة به ، شجعت خالى وحبيبى وعشيقى ومعلمى أن يقول لكل أنثى عرفها ويعرفها وعلى علاقة به ، انه فى حاجة إلى شاب قوى جميل لينيك الشاب خالى ويمتعه لأن خالى فى حاجة شديدة لذلك ، فكانت النتيجة تشجيع الجميع له وموافقتهن على رغبته وحثه على أن ينفذ مايريده ، حتى ان بعضهن بدأن يمارسن الجنس فى طيظه بأصابعهن وبأدوات مخصوصة أحضرنها لهذا الهدف بالذات، بل إن بعضهن أخذن يرقدن فوق ظهره ، وهو على بطنه نائم ، يدعكن قبة وشفايف ، وبظر أكساسهن فى فتحة طيظه بقوة وبإصرار، وفى كل مرة تقذف كل منهن وترتعش وتصل لقمة الذروة والمتعة الجنسية وهى تقذف افرازاتها بين أردافه وعلى فتحة طيظه بغزارة ولاتبتعد بل تظل تكررها مرارا وتكرارا حتى تتعدد رعشاتها بلا حدود فى شبق جنسى لم أسمع عنه فى حياتى ولم أقرأ عنه أبدا

وذلك مما يثبت عشق الأنثى لأن تنيك الرجل بنفسها فى طيظه كما ينيكها

وكان من المؤكد أن الذكر يحب أن تنيكه الأنثى فى طيظه وتشعره بجاذبيته كأنثى لأنثى أخرى ، وقد رأيت بعينى أنثى تمارس السحاق مع خالى بعد أن مارس معها الجنس كرجل ، حولته هى بالتدريج الى أنثى وارتفعت عليه وعاملته على أنه أنثى تحتها ومارست معه السحاق ، وكثيرا ما رأيت خالى مستمتعا بأصابعى تكتشف فتحة طيظه وأعماقها ، فأردت أن أبث إصبعى فيه فى مرة ولكن فتحته الضيقة الشديدة العضلات رفضت لأصبعى أن يفوت ويدخل ، فقال لى أن أبلل إصبعى بكريم ، ولكننى لم أطق البعد عن أحضانه وشفتيه لأحضر الكريم ، فأدخلت إصبعين فى مهبلى وكسى ، وأغرقتهما بإفرازاتى تماما ، ثم دفعتهما إلى بين أردافه فى فتحة طيظه، فانزلقا الأثنين معا فيه بلا مقاومة منه، وكم كانت متعته ولذته من تذوق طيظه لأفرازات كسى ؟ ، لقد انطلق يغنج ويتأوه أكثر من أية أنثى هايجة فى الدنيا كها

وفى لحظتها عرفت أننى اكتشفت سرا خطيرا فى الجنس لم يعرفه أحدا من قبلى / ولو لنا أن نسجل ما اكتشفت أكاديميا فى مكاتب الأختراعات لسميتها (طريقة ســـالى عشرى فى لواط الأنثى بالذكر)

حتى كانت مرة اشتعلت رغبتى وأثارتنى أردافه ، فهمست له من بين شفتى التى تمتص لسانه وتلتهم شفتيه باشتهاء غريب شبقى مؤلم، وقد وجدته متلذذا بلا حدود بأصبعى الذى يدور مكتشفا مدلكا لجدران مدخل طيظه وعمقها الساخن ، همست له ( حبيب حياتى لو أن لى قضيبا ادخله فى طيظك عميقا لأنزل به افرازاتى الساخنة اللذيذة مباشرة فى عمق طيظك تلسعك وتمتعك؟؟) ، وهنا خطرت لى الفكرة فورا فى أن أصنع قضيبا أنقل به افرازاتى الى داخل طيظه ، وعندما خلوت بنفسى فى البيت وأنا فنانة تحب الرسم والنحت على الجص والخشب الأبيض ، ولى حجرة خصصتها لفنونى وهواياتى فى بيت خالى الكبير، أمسكت بقطعة من الخشب الأبيض الغليظ ، وبدأت أشكلها على هيئة قضيب طويل غليظ بالمبرد الكهربى والصنفرة والمنشار الكهربى ، واستغرق إعدادها ساعات طويلة ، جاءت بالتمام والكمال قضيبا رهيبا جميلا مثيرا حتى أننى مارست به الجنس مع نفسى مرارا متلذذة بما صنعت يداى، ولكن بقيت مشكلة كيفية نقله لأفرازات كسى الى طيظ حبيبى ؟ ، فقررت أن أخرمه خرما طويلا بطوله من أوله لآخره بسيخ معدنى رفيع جدا مسخن لدرجة الأنصهار، أضغطه بقوة فى خشب القضيب فيحرقه ويصنع داخله أنبوبا رفيعا مستقيما من قاعدته حتى فوهة رأسه كالقضيب الحقيقى تماما ، واستغرق ذلك أيضا جهدا ووقتا طويلا ، ولكنه كان ممتعا للغاية ولم يتوقف كسى عن انزال الأفرازات طوال الوقت وأنا أصنعه ، وفكرت فى الكم الهائل من الأفرازات التى تنزل منى تبلل الكلوت وبنطلونى الجينز وحتى المقعد الذى أجلس عليه، وقررت أن أحافظ على تلك الأفرازات وأدخرها لأبثها بالقضيب فى طيظ حبيبى ، فقمت مسرعة وأحضرت زجاجة عطر مكورة تشبه خصية الرجل، وفيها رقبة قصيرة لحد ما وليست بالطويلة ، ففتحتها وغسلتها جيدا ، وجففتها ، وجلست القرفصاء أمام المرآة ، ودفعت عنق الزجاجة فى مهبلى حتى التصقت الزجاجة الكورة بكسى تسده تماما، وأخذت أربط الزجاجة بين أفخاذى برباط طبى طويل وأضغطها بقوة على كسى بين أفخاذى حتى تم لى مرادى ، وارتديت عليها كلوتا ضيقا للغاية ، وكم كانت العملية هذه مثيرة لى فانهمر منى افرازات كثيرة من مهبلى المفتوح بعنق الزجاجة ليتجمع فى تلك القارورة العطرية المزنوقة بكسى

سرنى ذلك كثيرا وانهمكت بحماس فى انجاز القضيب والأنبوب الرفيع الذى يخترقه ، وما كدت أنتهى ، حتى بدأت فى تبطين الأنبوب من الداخل بأنبوب آخر من البلاستيك الرفيع جدا والذى يستخدم مع علب غازات تنظيف الفيديو والأجهزة الكهربية ، وكم كنت سعيدة عندما انطبقت الأنبوبة البلاستيكية تماما فى الطول والغلظة مع الأنبوب المحفور داخل القضيب الخشبى ، فكرت كيف سأدفع سائلى خلال القضيب بقوة كافية ليدخل فى طيظ حبيبى؟ ، آه وجدتها ، انها الكرة الكاوتشية التى تستخدمها النساء فى تشطيف المهبل طبيا قبل وبعد كل نيكة ، أسرعت فأحضرت واحدة احتفظ بها ، انتزعت أنبوبتها البلاستيك الرفيعة المتعددة الخروم ، ورأيت فى مكان تركيبها حفرا حلزونيا ، فأخذت أصنع فورا للقضيب الخشبى حزا حلزونيا يطابقه فى المقياس تماما ، وهكذا انتهت أصعب المهام لولا شيئا نغص على فرحتى ، وهو أن القضيب الخشبى كان غليظا جدا كبير الحجم وبخاصة عند الرأس، لدرجة أننى لم أستطع ادخاله فى كسى ولا فى طيظى حتى بعد دهنه بالكريم والزبد والزيت ، وكان خشن الملمس ، فأخذت أعيد نحته من الخارج حتى أقلل من غلظته كثيرا ، وبعد يومين من الصنفرة والبرد بالمبرد الكهربى ، أصبح أقل غلظة ، فوضعته فى غطاء واقى ذكرى (كبوت) كان عند حبيبى فى مكتبه ، فأصبح ناعم الملمس ، فدهنته بالزبد ، ودفعته ببطء بين أردافى ، فانزلق لذيذا لامثيل له فى متعته يمتعنى فى طيظى ، فتأوهت وارتفع صوتى عاليا بالغنج حتى كاد صوتى أن يكشف سرى

فلما أعجبنى ورضيت عنه ، نظرت إليه فإذا هو أغلظ وأطول من قضيب حبيبى بشكل واضح وفرق مميز

حينئذ قررت أن أتخذ منه عشيقا إضافيا لى يمتعنى فى غياب الحبيب ، أما فى حضور الحبيب فإنه سيكون أداتى فى نيك حبيبى فى طيظه وفى امتاعنا معا

وانهمكت مرة أخرى أنعم ملمسه طويلا حتى صار أنعم من الحرير، فنظفته وغسلته وجففته تماما ثم غمسته فى الشمع المنصهر البرتقالى اللون المخلوط بالأصفر ، وأسرعت أسحبه بسرعة لأصفيه من أى شمع زائد متعلق به ، وعرضته للشمس الساخنة حتى تزيل عنه كل شمع زائد ، ثم جففته فى تيار هواء عادى ، ونظرت إليه بإعجاب ، فلم أملك سوى أن اقبله وأضمه إلى صدرى يتحسس ثديى وحلماتها المنتصبة ، لينزلق بشقاوته اللذيذة ليفتح شفتى كسى مداعبا بظرى ومسرعا بالأنزلاق داخل كسى لأهرى به نفسى من النيك العنيف مراعية كل مناطق لذتى التى احبها فى عمق كسى المضطرب بكثير من الأنقباضات يمتص بها القضيب الخشبى ، داومت على تجميع افرازاتى فملأت قارورة العطر على آخرها فى ساعات قليلة ، واقبلت على حبيبى أجذبه نحو

Comments are closed.