لواط في السفر

مرة أخرى أعود اليكم بحكاية حقيقية من واقعي : كنت في شهر أبريل مسافرا الى مدينة الحسيمة بشمال المغرب حيث كان لدي ظرف عائلي طارئ .. المهم ركبت ليلا وسيلة نقل السفر، كانت حافلة غريبة جدا حيث كان أغلب الراكبين من الفلاحين ، و بينما أنا في مقعدي نائم أحسست بيد تتحسس مؤخرتي في الظلام وكانت يدا قوية و عليها آثار المشقة .. لم أشأ اثارة البلبلة أو شيء من هذا القبيل ، كان مرافقي فلاحا ببنية قوية .. فعلمت أنه هو الفاعل ، بقيت صامتا طوال ركوبه بجانبي خاصة و أن قشعريرة غريبة ارتابت جسدي و صرت حساسا جدا لما يفعله لي من مفاخدة بيده و تحسيس على طيزي … لم أمارس الجنس منذ مدة ، خاصة نوعه المثلي ، حيث مرت سنتان أو أقل على آخر علاقة مثلية لي ، على أي نزل المتحرش بي في احدى المحطات و بقيت وحيدا حيث اشتعلت بي نار الرغبة في علاقة جنسية مع رجل.

حين وصلت ليلا الى منزل أقربائي انزويت في فراشي حتى الصباح لا هم لي و لا رغبة سوى في مضاجعة رجل ، بقيت حتى 11 صباحا حيث ذهبت الى ساحة محمد السادس فوق الشاطئ حيث فندق كيمادو، أخذت أتفرس وجوه الرجال فلاحظت شابا وسيما ووحيدا تبدو عليه آثار السفر يلبس ملابس رياضية ، لم يلحظ وجودي في أول الأمر الا أنه أدرك أنني أتتبعه بعيني حيث كان ذا بنية قوية جذبتني اليه .. حينها ذهبت وقعدت معه في أحد كراسي الساحة و تبادلنا أطراف الحديث : أخبرني أنه يبحث عن ورشة بناء للعمل لكنه لم يجد و يرغب في الذهاب الى طنجة ، فسألته أين كان يقيم هذه الأيام ، فأخبرني بكونه أقام ليلة البارحة بأحد الفنادق مع أحد الرجال … لم أشأ الغوص في ذلك ، فعرضت عليه دفعي لثمن مبيت آخر في الفندق و تذكرة سفر الى طنجة .. فوافق على الفور ، فذهبت معه الى أحد الفنادق بساحة الريف ، كان مسؤول الفندق شخصا أبيض البشرة و تبدو عليه آمارات الشذوذ ، وكأنه تنبه الى شيء بيننا ، حاول أن يربط حديثا معنا لكننا بادلناه الجفاء ، حيث اقتنيت غرفة لشخصين و دخلت مع الشاب المسمى عبد السلام بالمناسبة الى الغرفة و أخذنا فكان سريري مواجها لسريره … سألته : ماذا كنت تفعل مع الرجل البارحة ؟ تبسم بخبث ورد أنه أقاما علاقة جنسية ، لم أشأ مناقشته ، الا أنه بادرني بالتالي : لم لا تنزع ملابسك ؟ تفاجئت من جرأته في الحقيقة ، فقمت منفذا طلبه كما قام هو بنفس الشيء … قال لي أنه ناك الرجل البارحة وهذا الأخير كان متزوجا الا أنه رغم في أن ينكحه رفيقي الذي حدثني الآن .. انزويت معه في سريره عاريا فنزع عنه تبانه و كشف عن قضيب غليظ الحجم ، في أول الأمر قمت بتقبيل جسده المثير و مص حلمات صدره الجذاب و القوي .. كانت حلماته حساسة جدا ، و أخذت أمارس معه جنسا احتكاكيا كما في السحاق ، الا أنني طلبت منه أن ينقلب فصار مؤخرته أمامي و ما أدراك ما تلك المؤخرة العظيمة و القمحية و التي رفض فتحها فمررت قضيبي عليها و قبلت أردافها لكن أحسست و كأنه غاضب … فهمت أنه لايريد أن يكون سالبا فانقلب على ظهره و قال لي : أنظر لهذا الزب العظيم .. ألن تبخل عليه .. فهمت قصده ، كان قضيبا عظيما رغم قصره ، فصرت أقبله و و أداعبه بيدي و فمي الا أنه أصر على أن أمصه خاصة حين اعتليته ، فصرت أحاول احتواء القضيب في فمي ومصه بينما كان عبد السلام يلاعب مؤخرتي ، استمرينا حوالي نصف ساعة على ذلك الوضع فطلب مني أنه أعتلي قضيبه ، ففعلت لكنه كان قويا على مؤخرتي فقام نياكي يعتصر مؤخرتي بيديه و يمررها على قضيبه و انا وهو نتبادل القبل الى أن طلب مني النوم على بطني ، هناك ناكني من مؤخرتي حيث بصق بلاعبه في خرم طيزي و غزاه بقضيبه الجبار .. كنت أتألم و كان ينكحني بقوة أحيانا و بحنان أحيانا اخرى ، استمر الأمر كذلك الى ان قذف في مؤخرتي ، الا أنه قام وعدل من وضعي و استمر في نيكي رغم قذفه و انا تحته خاضع خانع لقدري وهو يضرب مؤخرتي بقوة بقضيبه ، ناكني حوالي أربع مرات بدون انقطاع … ثم قام و لبس ملابسه و تركني نائما مغمى علي في السرير و انا نائم على بطني ، الى ان عاد بساعة وكنت اغط في نومي عاريا تماما ، فعاد ونام الى جانبي و احتضنني بحنان الى أنه فجأة صار قضيبه بين فخدي و أخذ يمرره تحتي ويمرره في شق مؤخرتي … فطلب مني النوم على بطني  وقام باعتلائي ثانية و أعطاني مخدة وضعها تحتي وصار ينكحني وقال هذا أفضل ، صار ينيكني بقوة أكبر ، أخبرني أن وجبة الغداء ساعدته على ذلك .. ناكني حوالي ساعة الا ربع وانا أتألم وهو ممسك بي ثم طلب مني مواجهة النافذة فصار ينيكني و أنا أشاهد الشارع في الخارج ، لولا أن أحدا لم ينتبه لي خلف الزجاج حيث ينبعث بخار لهاثي من النيك … ثم أعادني الى وضعيتي على بطني وصار ينكح بقوة أكثر الى أن أحسست به يغرسه بقوة فيها و يصب حممه في داخلي دون انقطاع و صار قضيبي يقذف منيه أيضا بفعل شدة النيك من الخلف ومداعبة قضيبه لي … بعدها قمت متألما وغسلت مؤخرتي من منيه الذي يخرج منها ، و ذهبت ألاعبه و أقبل جسده الجميل والرائع وعبرت له عن رغبتي في مضاجعته مرة أخرى الا أنني متعب فاكتفيت بمداعبة قضيبه بفمي و يدي مرة اخرى و مداعبته لمؤخرتي الا ان قذف ثانية ، ولبسنا بعدها ملابسنا و خرج معي .. صافحني بشكل عادي مصافحة رجل لرجل و انصرف كل واحد لحال سبيله .

 

Comments are closed.