ناكني نييكة غريبة

ناكني نيكة غريبة …
قدور اكبر مني ب 5 سنوات و عمري وقت القصة 18 سنة ، كنت في المقهى جالس وحدي حتى جاء عندي قال لي محتاجك في أمر ضروري ؟ قلت له تفضل احكي . قال لي هنا ما ينفع الامر شوي سري . قال لي ممكن تروح معي للاسطبل نحكي براحتنا ؟ طبعا وافقت و دخلنا للإسطبل و فيه غرف كثيرة مليانة اكياس علف و تبن ، احنا ساكنين قرية بدوية كلها فلاحة و تربية مواشي . شفت قدور متردد لكن بعد مدة قال لي راح احكي معاك بصراحة و ما تزعل مني يا حبيب ؟ قلت له تفضل على راحتك . قال لي انا عارف سرك انت و احمد لما تروحوا للغابة تجيبوا الحطب و شفتكم بعيني لما نكته و ناكك و عملتوا 69 . أنا انصعقت من الخبر و استحييت كثيرا خاصة لما قدور عرف أن احمد اصغر مني ب 3 سنوات و ينيكني و خاصة لما عرفت أنه سمع كلامي البنوتي لما ينيكني احمد و أنا اتوسل له يدخله و يوجعني و أقول له أنا قحبتك و مراتك . المهم قال لي قدور أنا ما يهمني امركم لأني كمان مغرم باللوط و مارست كثير بس أنا جبتك لهون من أجلك انت فقط و لصالحك . قلت له كيف من اجل صالحي ؟ قال لي راح احكي بصراحة : أنا شفتك لما تنيك أحمد يتوجع من زبك و ينازع و يكون متمتع كثيرا لكن لما ينيكك شفتك ما تشبع من زبه لأن زبه صغير و أنا شفته يعيني و لما يدخل زبه شفتك تكون مخصوص وجع و انت تعرف أن لذة الزب في الوجع و أنا مجرب قبلك و عارف حكيي . كلامه كان صحيح لكن الخجل منعني من الرد عليه ، بعدين قالي انت لازمك زب غليظ و كبير حتى تتمتع بالنيك و تعرف لذته ؟ أنا ضنيته يلمح لي عشان ينيكني بهذه المقدمة . بعدين كنا جالسين فوق كيس علف و ما شفته غير فتح قفل السروال و خرج راس زبه يوريه لي ، الحقيقة انصدمت لكن صدمة جميلة كأني في حلم و كأن زبه ينظر إلي بعين وحدة و كان أحمر من الراس و الباقي بني و غليظ مع أنه مرتخي مو واقف ، حسيت حالي في حلم و ما قدرت احيد عيني من زبه ، بعدين مسك يدي بيده و انا مدهوش و حطها على زبه و لمسته بيدي كان ساخن و طري و دخل يدي داخل سرواله و بديت اتحسس زبه كويس و هنا بدأ زبه يقوم و ينتصب و يزداد في الغلظ مما زادني شهوة . لما بديت ألعب بزبه قال لي هذا الزب اللي لازمك يا حبيب مو زب احمد مثل الدودة ما يشبع هههه؟ بعدين لكي ينزع عني الخجل فتح قفل سروالي (يعني فتحة السروال اللي نخرج منها زبي لما أبول ) و دخل يده جوا و مسك زبي و هو يدعك و يعصر فيه و أنا كنت في عالم ثاني خاصة لما زبه تحول لعمود مبلل ساخن مثل الجمرة . مرر يده على بيضاتي و بعدين بين فخذاي و هنا من غير شعور و لا اراديا لما لمس فخاذي تحت البيضات فتحت رجلي لأني كنت متعود على الزب كل ما لمسني افتح طيزي للنيك ، كأنه فرح لما فتحت رجلي من غير شعور و بدأ يلعب بفلقاتي و يمرر أصبعه بيناتهم و أنا رايح اصرخ من الشهوة وصلني لدرجة من الشبق و النشوة جعلتني اتمناه يفتحني بقوة و يقطع طيزي بزبه الغليظ القوي و بيدت انازع و زبه في يدي مبلل على الآخر ، حتى هو مرر يدي تحت بيضاته حتى يوريني أنه مثلي و هو ينازع بس مثل الأسد زفير فقط . بعدين سحب يده من طيزي و زبي و سحب يدي كمان و وقفني على طرف عمود و أنا مستغرب تصرفاته بعدين لصق جسمه في جسمي و بدأ يقبلني من رقبتي و تحول لفمي يمص شفايفي و لساني و هو ماسكني من طيزي من فوق السروال طبعا ما قلعني ثيابي بس كان فاتح فلقاتي على الآخر بيده ، بعدين مسك زبه بيده و دخله في فتحة سروالي فوق زبي مباشرة و أنا استغربت تصرفه هذا رايح ينيكني من زبي هههههههه دخل زبه فوق زبي و وضعني على ظهري فوق كياس العلف و رفع رجلي لفوق شوي يعني فتحة سروالي اصبحت مثل كس البنت و بدا يدخل زبه فوق زبي و يخرج و هو ينازع و زبي منتصب مثل زبه و بدا ينيكني كـأنه ينيك في بنت و هو ماسكني من كتفي و يجذني ليه كلما دخل زبه و البوس و التقبيل في فمي و شفايفي شغال ما توقف ،أنا حسيت بلذة زبه فوق زبي و كنت امسكهم مع بعض و مرات زبه ينزلق و يمر بين فرقاتي و فوق بيضاتي حتى جنني و قلت له استنا قدور خليني اقلع السروال و نيكني ، أنا عاوزك تنيكني من الظيز ؟ قالي مو هلا استنا حبيب شوي خليني اجيب شهوتي فوق زبك لو سمحت و بعدين اعملك شو بدك ؟ ظل ينيكني من زبي بغرابة و هو يصرخ أعععع آهه آهههه في هذه اللحظة تخيلت نفسي بنت خاصة لما حاصرني بالقبل و المص و اللحس ، بعد مدة صرخ أخخخخ أسسسس أأحححححح و زبه تخشب و بدأ يرج مثل التلفون الرجاج و يرتعد و انفجر مثل البركان في فتحة سروالي و فوق زبي مباشرة باللبن و المني الحار اللزج و هو عاصرني مثل حبة البندورة ، نزل لبنه فوق زبي حتى اللبن دخل في فلقاتي من كثره و هو نام فوق صدري يرتاح شوي و أنا لساتني عاوزه ينيكني و ما شبعت من زبه المغري ، سحب زبه بلطف و كان مرتخي و منتفخ كأن نحلة لسعاته ههههه و في الراس لسا قطرة مني مسحتها بيدي و حلبت زبي بالمنيه اللي لما عرفت انه شبع و ما راح ينيكني اليوم ، حتى نزلت و هو مسح لبني من زبي بيده كأن الأمر عجبه هو كمان ، الحقيقة سروالي كان مليان مني و خفت حد يشوفني هيك و هو كمان سرواله فيه شوية مني . قلت له لو خرجنا هيك راح ننفضح اليوم شو العمل ، أخذني لحنفية الماء جنب البئر غسلنا و ملينا اجسامنا ماء حتى يضنونا كنا نعمل و تغسلنا بعد العمل و أنا طويت سروالي من الأسفل للركبة و رشيت عليه الماء و خرجنا و لساتني متمنيه يضرب فيا زبه الحلو الغليظ المغري و متمني أمصه كمان لكن الوقت كان ضيق و شوة قدور غلباته و انا طاوعته فقط

Comments are closed.