نيك في الخليج

نيك في الخليج !
في مهمة رسمية، ولمدة اسبوع، وبناء لمتطلبات العمل، سافرت الى احدى دول الخليج، حيث يكثر الاجانب من كافة الجنسيات. وبعد الاستقبال من الطرف الاخر والنزول في احد الفنادق الفخمة، باشرت العمل في المكتب الذي خصص لي مؤقتاً. وكان على انجاز العمل المكلف به خلال هذه الفترة القصيرة، مما كان يستدعي العمل لفترات طويلة وبعد انتهاء الدوام الرسمي. وكان من الطبيعي ان يقوم عمال التنظيف بعملهم بعد ساعات الدوام الرسمي. وشاءت الصدف ان احد المنظفين تفاجأ بوجودي في المكتب، فطلب المعذرة لأنه اعتقد انه ازعني، فابتسمت له وابديت ترحابي به وانه لا مانع من يقوم بالتنظيف ويكمل عمله وانا اعمل. كان شابا اسمر سحنته تدل على انه اما من الهند او باكستان، يرتدي تي شيرت اسود مع لباس رياضي (ترينك سيوت) وحذاء رياضي. وحتى لا احرجه فكرت ان اتكلم معه بينما هو يعمل، فبادرته بالسؤال عن جنسيته وكم من السنين يعمل في هذه الدولة، ثم اعلمته ان عملي مؤقت ومن الممكن ان اتأخر خلال في المساء فترة عملي. وبينما انا منشغل بالحاسوب وهو ينظف اقترب من مكان تواجد سلة المهملات القريبة من الكرسي الذي انا جالس عليه. ولضيق المكان كان عليه ان يقف ما بيني وبين الحائط الذي تتواجد جنبه سلة المهملات، فالتصقت مؤخرته بكتفي.
ـ آسف .. قالها ونظر الى عيني
ـ لا باس المكان ضيق .. اجبته وانا انظر الى عينيه
جاءني شعور غريب نحوه، وكان شيئا في داخلي جذبني اليه. سحبت الكرسي الى الجانب قليلا ليتسنى له استبدال كيس سلة المهملات. انحنى الى الامام بينما مؤخرته صارت باتجاهي فانزاح الـ تي شيرت الى الاعلى ونزل اللباس قليلا الى الاسفل لتظهر بداية ساقية التقاء فلقتي طيزه. كانت بشرته سمراء، اشعلت الشهوة عندي، وانا المولع بالطيز الاسمر. اردت ان امد يدي والمسها لكني لم اتجرأ. عندها سالته هل انت متزوج ؟
اجاب: كلا
قلت : قلت ان لك ثلاث سنين تعمل في هذا البلد، اليس كما ذكرت؟
اجاب : نعم .. وكل عام اذهب لزيارة اهلي لمدة شهر في اجازة سنوية.
كنت اتكلم معه واصبحت اتقصد انظر الى عينيه… رجعت بالكرسي للخلف لأعطي له المجال ان يمر ما بيني وما بين الطاولة بعد ان اخذ كيس القمامة، حي طلب المعذرة لأنه سيمر من امامي، واثناء مروره وضعت يدي على خصره وقلت له تفضل لا داعي للمعذرة. واثناء حركته ما بيني وبين الطاولة تقصدت ان انزل يدي لتلامس مؤخرته من فوق لباسه. واثناء ملامستي لمؤخرته قلت له: عفواً
نظر الي وقال: لابأس ..
شعرت وكانه اعطاني الضوء الاخضر لأنني لاحظت انتفاخ مقدمة لباسه بعض الشيء، لكنني لازلت غير متأكد. وفي اليوم التالي وبعد انتهاء وكالمعتاد وبعد خروج جميع الموظفين جاء نفس العامل.
ـ مساء الخير .. ارجو ان لا ازعجك وانا انظف كالبارح
ـ كلا على الاطلاق خذ راحتك في العمل قلت هذا وانا كنت مصمماً ان اقطع الشك باليقين، واحاول مغازلته. وبدأت اتحدث معه، عن كيفية قضاء يومه. وفي هذه الاثناء اقترب واراد ان يأخذ الكيس من سلة المهملات.. رجعت بالكرسي الى الوراء وتقصدت ان اجعله يمر من امامي.. صار يقف ما بيني وبين الطاولة وانحنى ليأخذ كيس القمامة من سلة المهملات. فتكرر منظر نزول الت تي شيرت واللباس.. تجرأت، فوضعت يدي على مؤخرته وعلى الجزء الظاهر من الفلقتين..
ـ انتبه كي لا يرانا احد العمال ..قال هذا ووقف بجانبي. عندها ايقنت ان شعوري في محله. كان جوابه هذا سببا ان امد يدي وامسكه من احدى فلقتيه.. صار يرتجف، ولا يستطيع الكلام!
قلت له: يبدو عليك انك لم تمارس منذ فترة طويلة ؟
اومأ برأسه واجاب بنعم وعينيه باتجاه الباب يراقبه.. سحبته وجعلته يقف امامي وظهره باتجاهي.. انزلت لباسه من الخلف لتظهر مؤخرته السمراء المدورة.. صرت اقبلها وافركها وادعكها بكفي، وافتح فلقتيه الى الجانبين انظر الى خرمه الجميل. ثم سمعنا وقع اقدام جعلته يرفع لباسه بسرعة ويبتعد عني. وراح ينظف المكتب.
سالته: هل هذه اول مرة ؟
اجاب: كلا ..
قلت : انا ارغبك.. ارغب ان امارس معك !
اجاب : وانا كذلك لكن ليس اليوم .. غدا سوف اتواجد قبل زملائي ..
اجبته: سأنتظرك.
وفي اليوم التالي وبينما انا انتظر على احر من الجمر وحال خروج جميع الموظفين، واذا بوقع اقدام تتقدم باتجاه مكتبي.. وقفت للحال لمعرفتي بانه هو.


ـ مساء الخير .. لقد اطل من الباب.
ـ مساء الخير ..
دخل الغرفة وصار يتهيأ لتنظيفها .. تقصد ان يمر من امامي.. امسكته من الخلف والتصقت به وادخلت يديه من تحت ذراعيه لاحظنه وشفاهي قرب اذنه !
ـ كنت بانتظارك من الصباح الباكر، قلت له… وصرت اقبل ما دون اذنه على رقبته.. انتصب قضيبي والتصق على مؤخرته بينما انا اقبل.. مد يده الى الخلف وامسك قضيبي المنتصب من خلف البنطلون، واخذ يدعكه.. ابعدته قليلا، ثم انزلت لباسه، لتظهر مؤخرته السمراء المدورة، تبث ****يب في جسدي.. لم استطيع الصبر.. اخرجت قضيبي بعد ان فتحت الحزام والسحاب لألصقه بطيزه واسحبه على صدري.. سمعت آهة خفيفة تصدر منه، آآآه ه .. حركت جسمي لأضع راس قضيبي على خرمه.. صار يدفع مؤخرته الى الخلف وانا ادفع قضيبي الى الامام حتى بدأ الرأس بالولوج … آآآه آآآه .. ثم انزلق ليدخل جميعه في طيزه وهو يهمس آي ي آي ي آه آه آه .. وصرت انيك في طيزه وانا ممسك بجانبيه … وبينما انا انيك مددت يدي اليمنى لتمسك بقضيبه المنتصب الاسمر.. صرت احلب له قضيبه وانيك في طيزه، حتى انطلقت قذائفي في طيزه ومن دون ان استأذنن منه.. امتلأ طيزه بلبني واطلقت قذائفه هو ايضاً بينما قضيبي لا يزال يقذف في مؤخرته.. امسك بالمحارم الموجودة على مكتبي وراح ينظف طيزه و قضيبه وانا كذلك انظف قضيبي. لبس ملابسه بينما انا جلست على المكتب.. وبعد ان انتهى أخذ بتنظيف المكتب.
ـ ما رايك ان تأتيني الى الفندق غداً .. سألته ؟
ـ الفندق، لابأس … اجاب وبريق الفرح في عينيه.
كنت قد قررت ان اقوم بدعوته للفندق للفترة المتبقية لممارسة افضل حيث الفراش والسرير والنيك المتبادل، اردت ان اتبادل النياكة معه. وفي مساء اليوم التالي وبعد ان اعطيته العنوان، جاءني متلهفاً.. استقبلته في صالة الفندق، ودعوته لشرب الشاي، صعدنا الى الغرفة… اسدلت الستائر … تقدمت باتجاهه .. حضنته .. وصرت اقبل رقبته وهو يقبل رقبتي .. نظرنا الى بعضنا ثم صرنا نخلع عنا ملابسنا حتى اصبحنا عراة تماماً، قضيبينا منتصبان ..حضنته لاستمتع بملمس جسمه الناعم الاسمر، ثم اتجهنا الى السرير ليستلقي على ظهره وانا فوقه نقبل بعضا وافخاذي بين افخاذه تلامس قضيبه وقضيبي ملتصق على فخذه، صرت اتلوى على جسده كالأفعى، ونتأوه كلانا رغبة بالممارسة.. قلبته على بطنه، ثم اعتليته وصرت انيك في طيزه صعوداً ونزولا، وقبل ان اقذف لبني في طيزه توقفت وهمست في اذنه: جاء دورك … ثم انبطحت بجانبه على وجهي .. فهم مقصدي.. صعد على ظهري.. همست له: ادخله بالراحة .. وضع راس قضيبه على خرمي وصار يدخل قليلا ويخرج قضيبه، يدخل وخرج حتى ادخله بالكامل، واخذ ينيك وينيك صوداً ونزولا وصوته وانفاسه تتصاعد وتيرتها حتى بدا يرتعش ولبنه يحرق طيزي ويملأه…

Comments are closed.