وسط البلد

كنت أشعر بالوحده فتركت سيارتي ورحت اتجول في شوارع القاهرة العاصمة الفارغه من الناس بسبب كاس افريقيا وتوقفت أمام محل لبيع الأحذية الحريمي في شارع طلعت حرب وأعجبتني بعض المعروضات فقررت أن أدخل لأراها لاسيما وأن المحل خاوي تماما بل والشارع كله لم يكن في المحل سوى فتاه متواضعه الشكل والملبس أستقبلتني الفتاه بالترحيب المعتاد وأشرت لها على أحد الموديلات المعروضه فقامت بأحضاره بعد أن جلست على أحد المقاعد وقامت بخلع حذائي وبدأت في إدخال الحذاء الجديد ورفعت طرف ثوبي لأرى شكل الحذاء في قدمي كانت تجلس أمامي على الأرض ولاحظت انها تنظر لي من تحت لتحت وتتجه بنظرها إلى ما بين فخذي لم أصدق نفسي وتخيلت في البدايه أنها مصادفه أو حب أستطلاع ولم يعجبني الحذاء فنهضت الفتاه وأحضرت مجموعه أخرى وضعتها على الأرض وبدأت تمسك رجلي بطريقة واحده بتحسس عليها وأخذت تمتدحني بصفه مبالغ فيها وظننت في البدايه أنها تحاول أن ترضيني طمعا في بقشيش مناسب ولكنها كانت بين الحين والآخر تصعد بنظرها وتستقر في أتجاه ساقي أو تحديدا مابين ساقي وحين تراني أنظر لها ترتبك بصوره واضحه وانتابني شعور بان هذه الفتاه ورائها شيء ما وتظاهرت بانني أتطلع حولي وباعدت مابين فخذي أكتر ثم نظرت لها فجأه فوجدتها تحدق بدهشه كانت جالسة على الأرض بين قدمي ولاشك أن وضعها هذا يسمح لها ان ترى بوضوح كل شيء حتى لون كيلوتي وقررت ان الاعبها فضممت فخذاي وطلبت أن أرى حذاء طويل (بوت) فقامت وهي تنتفض وتتصبب عرقا

وأحضرت البوت وأخذت تساعدني في أرتدائه كان طويل ويصل لبعد الركبه ورفعت توبي لما بعد ركبتي وأمسكته لاعلى واخذت هي تشد البوت من اعلى في ارتباك وكانت أصابعها النحيله تفلت مع الشد وتستقر بين فخذي وخشيت أن يكون في الأمر خدعه بعد أن انتشرت الكاميرات والبلوتوث في كل مكان فوضعت يدي وسحبت يدها الأمر الذي زاد من أرتباكها كانت فتاه ذات وجه لطيف ولكن ليس فيها أي ملامح أنوثه سوى شعرها الطويل المغطى بأيشارب رخيص لم أرى لها أرداف او نهود لكني تأكدت إن ورائها أكثر من حكاية وبدأت أفكر كيف امارس هوايتي وأسمع ما تخفيه ولكن ليس هنا هل أطلب منها أن توصل الحذاء للمنزل أو اطلب منها أن تحضر لتساعدني في بعض الأغراض المنزليه وأخترت حذاء ودفعت ثمنه ودفعت لها بقشيش يسيل له أي لعاب وقبل أن اطلب منها أن تتصل بي فأجأتني بقولها أنها تجيد أعمال البادييكير وأنها تتمنى أن أعطيها فرصه واتفقنا في ثواني ان تمر علي في اليوم التالي صباحا وقبل أن تبدأ عملها

وجاءت في اليوم التالي إلى شقتي حيث أقيم بمفردي وفتحت لها الباب كانت مختلفه قليلا عن شكلها في المحل ووقفت تفرك كفيها في أنتظار التعليمات وسألت عن أناء بلاستيك تضع فيه قدماي وأحضرت لها ما أرادت فقامت ووضعت بعض الماء الدافيء فيه وخلعت معطفها وبلوفر تريكو وجلست على الأرض وأخذت أقدامي ووضعتهم في الماء وبدات تدلكهم في نعومه كنت أرتدي قميص نوم تعمدت أن يكون قصير ولم ارتدي أي شيء تحته ولبست فوقه روب و أخرجت هي اقدامي من الماء ووضعت أحدهما على فوطه فوق فخذيها كنت ألمس فخذها بقدمي وكانت تحسس عليهم برفق من الامام و تضغط عليهم من الكعب فتغوص اصابع قدمي بين فخذيها وكنت بين الحين والآخر ادع الروب ينزلق وافتح افخاذي فأشعر برعشة أصابعها وأرتباكها الواضح وتضغط على كعبي أكثر حتى إن أصابعي بدأت تشعر بحرارة عضوها الدافيء كنت متاكده من إن منظر كسي العاري الحليق سيجعلها تتوتر أكثر وبدأت أستعد لأمسك بزمام الأمور وسحبت قدمي وصحت فيها أنتي بتبصي على أيه يا جزمه واضفت نظره حاده ضاعفت من توترها ووقفت مرتبكه بين أيدي تعتذر واشرت لها ان تقترب ومددت يدي وقرصتها في اذنها وسالتها انتي مش على بعضك ليه هو في أيه فزادت ربكتها وقالت بصوت أقرب إلى البكاء اصلك جميله قوي يا ست هانم وسألتها إذا كانت تفعل هذا مع كل الزبائن فنفت بشده ولعبت انا دورالغاضبه وحاولت هي أن تعتذر باي شكل وتظاهرت بأني ساسامحها لم تكن فتاه مثيره بل كانت متواضعه جدا في ملامحها الجنسيه ولم اكن ارغب في جسدها بقدر ما كنت اود ان اسمع حكايتها وقفت الفتاه تنظر للأرض في انتظار قراري كانت ترتدي فانله زرقاء وبنطلون من نفس اللون لكنه طول الزمن جعله افتح وقالت أنها كانت تمنى نفسها وهي قادمه ان أقبل ان تعمل عندي شغاله واشرت لها بيدي ان تصمت وتقترب وتعطيني ظهرها وما إن صارت بين يدي حتى قرصتها من فخذها بالراحه وضربتها برفق على طيزها ثم تركت يدي علي ردفها أتحسسه كان صغير لدرجة أن يدي كانت تغطي معظمه كان طري ومتناسق وكنت في الحقيقة اختبرها هل هي فعلا هايجه وعايزه تتناك ولا حراميه ولا حد متفق معاها عليه وبخبرتي الطويله تأكدت أنها هايجه جدا فقد كانت ترتعش تحت اصابعي التي أستقرت على طيزها وراحت تتجول في الشق المؤدي لأكثر الفتحات اثاره كنت إذا اقتربت فقط لأي فتحه تزداد رعشتها دون تصنع

ورفعت يدي وادرتها حتى ارى انفعالات وجهها كانت في نشوه حقيقيه واجلستها مره اخرى على الارض امامي لكن هذه المره كانت اقرب وأعطيتها قدمي ورددت سؤالي كنتي بتتفرجي على ايه بصراحه ومدت يدها وأخذت تدلك قدمي ثم وضعته على صدرها لم تكن ترتدي أي سوتيان لان صدرها اصغر من أي سوتيان كان شكلها يوحي بانها 18 سنة أو أقل بينما هي وكما عرفت فيما بعد تجاوزت 19 بقليل شعرت بتفاصيل بزها الصغير تحت قدمي ولكني سحبت قدمي وأعدت السؤال واحست اني مصره فقالت اصله جميله قالتها بتلعثم واضح وبحياء شديد وهي تنظر للارض فازحت الثوب قليلا وفتحت ارجلي وانا اسالها عايزه تشوفي تاني فرفعت نظرها وهي في حالة ذهول واضح فغطيت نفسي وصحت فيها انتي باين عليكي مش بنت انتي اول مره تشوفي حاجه كده … لم انتظر اجابه او بمعنى آخر لم اريد ان اتعجل الاجابه وجذبتها من شعرها برقه حتى صارت تقف على ركبتيها امامي تنظر إلي نصف صدري المكشوف والذي هو في حجم ردفها وامسكتها من ثديها الصغير وداعبت حلمته النافره باصابعي ثم اعتدلت في جلستي للوراء لم أتكلم ولكن اشرت لها بيدي ان ترفع التي الشيرت لاعلى فرفعتها على الفور إلى رقبتها كان صدرها جميل وحلمتها ورديه وكان كل بز في حجم البرتقاله الصغيره الناضجه واللامعه لم استطع في البدايه المقاومه وامسكته مره اخرى وهو عاري وقلت لها كملي مشيره الى النصف الاسفل فوقفت وانزلت البنطلون في البدايه وضعت يدها على كسها حتى قبل ان تخلع الكيلوت لكني ازحت يدها وساعدتها في خلع الكيلوت واستدارت بخجل حتى لا ارى كسها ففوجئت بانها تملك ارداف جميله مدببه رغم صغر حجمها ولم اتمالك نفسى ومددت يدي وامسكت كسها من الخلف كان كثيف الشعر ومبتل قليلا كان بنطلونها مازال في وسطها فامرتها ان تستدير وان ترفع ايديها وقلت لها عيب لما تشوفي بتاعي ومعرفش اشوف بتاعك

وطلبت منها ان تجلس وازحت الروب عني ورفعت الثوب قليلا وباعدت فخذيي الان تستطيع ان ترى كل شيء وطلبت منها وهب جالسه على الارض ان تريني كسها ففعلت كان لونه وردي أحمر مثل حلمتها وهنا لم استطع الصبر وطلبت منها ان تقف وترتدي ملابسها وان تاتي ورائي لغرفة النوم حيث كنت اود ان اسمع حكايتها قبل ان التهمها او انيكها لم يكن لدينا اكثر من ساعه لتذهب لعملها واذهب انا أيضا لعملي ودخلت غرفة النوم واخذتها اولا إلي الحمام الملحق بغرفة النوم وطلبت منها ان تغتسل جيدا وفهمت تماما ما أقصد وخرجت انا وخلعت الروب وارتميت على السرير وبعد دقائق خرجت وهي مبتله ووقفت بجانب السرير كانت تنتفض من الخوف او من النشوه وسألتها إذا كانت غسلت نفسها جيدا وكنت أشير بأصبعي لنصفها الأسفل فقالت زي الفل واعطيتها ظهري ونمت على وجهي لم يكن قميص النوم يخفي الكثير من جسدي وكنت متأكده ان نصف طيزي على الأقل تبدو عاريه امامها لم تتحرك من مكانها فأعطيتها علبة كريم للجلد وطلبت منها ان تريني هل تجيد المساج (التدليك) وضعت على كفها بعض الكريم وصعدت بركبتيها على حرف السرير وأخذت تدلك أكتافي ورقبتي من الخلف وبعيدا عن الجنس الذي كان يسيطر على تفكيري كانت جميله في التدليك وجعلتني أسترخي بالفعل وبدات تنزل عل أكتافي وازاحت حماله قميص النوم ليبدو لها ظهري عاريا كانت تغرز اصابعها حول العمود الفقري وتسحبها للخارج حتى تصل إلى صدري المنبطح والظاهر كله وبوضوح فتدلكه من الجانب ثم تعود لظهري وأستأذنت ان تنزل لمنطقة الوسط وان ترفع قميص النوم لأعلى ووافقت لها فرفعته الآن صرت انام على وجهي عاريه تماما

انا لم اطلب التدليك حبا أو رغبه فيه ولكني اردت ان اعرف رد فعلها إذا رأتني عاريه هل ستندفع في تصرفات تلقائيه أم ستلتزم بما أطلب منها ولن تنسى نفسها ، المهم أصبحت عاريه تماما وبدأت تضغط على سلسلة ظهري وما حولها حتى وصلت إلى أطراف أردافي وهناك منطقه سحريه للتدليك أعلى الردف مباشرة وأعطت هذه المنطقه حقها في التدليك حتى بدأت أشك في أنها بائعه أحذيه ثم سألتني بأدب وبدون ميوعه وهي تلمس حرف أردافي من أعلى أكمل الحته دي ولا أنزل على الرجلين فقلت لها كملي فأخذت تدلك الفلقتين بكفيها وتضع الكريم فتنزلق اصابعها تلمس فتحة مؤخرتي وتعاود مره أخرى حتى بدأت أنفاسي تعلو وأشعر بقمة النشوة وتمالكت نفسي وسألتها انتي بتشتغلي في التدليك كمان ، فرحت بسؤالي وقالت أنها شهاده لها لان هذه هي المره الأولى في حياتها ، كانت أصابعها قد بدأت تتجه وتركز على الفتحه وما حولها وحولتني في ثواني إلى انثى هائجه تماما وفكرت أن أنقلب على ظهري واشد رأسها بين فخذي ولكني تريثت حتى أسمع حكايتها وتمالكت نفسي وسألتها كيف تعلمتي هذا وإذا كان لها صديق أو مخطوبه مثلا وقلت لها ما تفعليه يدل على خبره ولو كنتي عايزاني أشغلك عندي من وقت للتاني لازم اعرف حكايتك أيه وبصراحه شديده . فقالت ان حكايتها عاديه وليس لديها صديق وإن اسرتها فقيره وانها أنتقلت لتعيش في بيت أخيها الذي يعمل سائق ويضطره العمل أن يسافر كثيرا ويترك زوجته الشابه بمفردها وانها تعلمت الكثير من زوجة أخيها ، كانت عملية التدليك قد وصلت إلى مابعد الردف وراحت أصابعها تضغط بين الفخذين وتنزل لأسفل حتى منطقة القدم وطلبت منها أن تتوقف وتحكي لي بالتفصيل الممل ماذا كانت تفعل مع زوجة أخيها .

فقالت كان أخي صعب قوي يشخط ويضرب بمناسبه ومن غير مناسبه وكان يفعل هذا معي أكثر من زوجته وفى يوم كان ضاربني بدون سبب لما نزل الشغل وكان حيقعد يومين حاولت زوجته بالليل ان تصالحني واخدتني في حضنها كنت أنام عادة بجانبها لما جوزها يسافر في اليوم ده دفنت راسي في صدرها وكنت ابكي بشده على حظي وكان صدرها عاري يعني مكشوف قوي وابتل من دموعي فأرادت أن تمزح معي وقالت كده غرقتي بزازي ده أخوكي عمره ما عملها فشعرت بالحرج وبدأت أمسح بكفي صدرها الجميل المكور كانت مازلت عروسه ومعظم ملابسها جميله مكشوفه ومع حركة ايدي حول صدرها انكشفت احدى حلماتها فمسحتها برفق فاعتدلت في نومتها على ظهرها وقالت بدلع أمسحي التاني كمان وشدت قميص النوم لاسفل فانكشفت بزازها بالكامل ابتعدت عنها في خجل وحياء ورفضت أني اكمل لكنها قالت عارفه لو ما اتعدلتيش وبوستيه حقول لأخوكي انك كنتي بتلعبي في بزازي وشدت رأسي ووضعتها على بزها ووضعت الحلمه في فمي قبلته اكثر من مره وشعرت بهياج لأول مره في حياتي وبشيء غريب يحدث في جسدي كله وتركتها ونمت على ظهري فأقتربت مني وقالت لي انها تمزح وانها لا يمكن تقول لحد على الهزار اللي بينا ولمست باصابعها فمي وقالت إن شفايفي أثارتها وسألتني وهي تدلك شفايفي حد باسك قبل كده وقبل ان أجيب قالت تعالي أوريكي البوس أزاي وحين أغمضت عيناي كانت هذه أشارة الموافقه أقتربت مني ووضعت فمها على فمي في قبله طويله اشعلت نار بداخلي فاحتضنتها بقوه وقبلتها كانت تقترب مني بجسدها وألتف فخذيها حول فخذي وشعرت بدفء عضوها العاري والخالي من الشعر ووضعت يدها من فتحة صدري ووصلت إلى صدري واخذت تتحسسه وتمسك الحلمه باصابعها كانت أول مره أشعر بالبلل في كسي وخفت لكنها طمأنتني

وفالت أنها كانت تفعل أكثر من هذا قبل الزواج ووضعت يدها على كسي الصغير كان مبتلا واصابني الأحراج فابعدت يدها فما كان منها الا ان اخذت يدي ووضعتها فوق كسها كان مبتل هو الآخر وقالت ممكن تعملي في اللي انتي عايزاه

Comments are closed.