ﺍﻟﺤﻼﻕ

كان عندى وقتها حوالى 23 سنة وكنت متعود أتناك من كام سنة قبلها لكن فى الوقت ده كان بقالى وقت كبير ما إتناكتش وكان نفسى فى زبر … كنت فى المنصورة عند عيلة أمى وكانوا بيضحكوا عليا عشان شعرى طول ولازم أقصه … فى يوم كنت فى التواليت بلعب فى طيزى وأدخل خيارة زى ما أنا متعود وأغسلها وأأكلها قبل ما أخرج من التواليت … أخدت بعدها دش وخرجت لقيت ماما بتقولى لازم تروح تحلق شعرك النهاردة عشان ح نروح عند خالك بكرة ولازم يبقى شكلك نضيف … كانت الساعة يمكن 11 بالليل واضطريت ألبس هدومى وأدور على حلاق سألت ووصلت عند حلاق فى شارع جانبى … كان المحل فاضى وكان الراجل ح يقفل المحل … دخلت وطلبت يحلق لى شعرى قبل ما يقفل … قعدت على الكرسى وبدأ يقص شعرى … كانت دراعيا على إيدين الكرسى بس حسيت إنه بيحك زبره فى إيدى أو فى دراعى أو كتفى وهو بيحلق لى … عملت نفسى مش واخد بالى وكنت مستمتع وفاكر إنه مش قاصد … بدأت أحس بزبره بيكبر وينشف وحسيت إنه بدأ يسخن … كنت مستمتع بس مش فى بالى حاجة ومعتقد برضه إنه مش قاصد … سألنى الباشا جاى متأخر قلت له اه معلش … قالى ده أنا المفروض أكون قفلت المحل من بدرى … قلت له معلش عطلتك … قالى عطلتنى عن إيه ده أنا لا متجوز ولا حتى بحب وجع دماغهم … ضحكت ومارديتش … لقيته تانى بيحك زبره فى دراعى وبيحسس على شعرى بنعومة … أنا بدأت أسخن شوية لكن عملت نفسى مش واخد بالى … قالى إنت شكلك لطيف أكيد البنات بتحبك … قلت لأ أنا كمان ماليش فيهم … أنا كنت خلاص فهمت مقصده وعرفت إنه منتظر منى كلمة عشان ندخل فى الجد لقيته بدأ يحرك إيديه على شعرى بنعومة كنت مستسلم له تماماً بعدها حسس على خدودى بنعومة وبعدها إبتدأ يعملى مساج على كتافى … أنا بدأت أهيج ولمحت زبره كبير من جوة البنطلون … قالى إنت جربت غير البنات … قلت له جربت وعجبنى … قالى ممكن أقفل باب المحل … إبتسمت له إبتسامة مثيرة وأنا بلحس بلسانى شفايفى وببص له فى عينيه … راح نزل الباب الحديد اللى برة المحل وكانت ستاير المحل مقفولة وقفل باب المحل من جوة بالمفتاح ورجع نقص الضوء ورجع يحسس على خدودى … أنا كنت لسه قاعد على الكرسى مديت إيدى من بين رجليه على أحك على زبره … كان باين زبره كبير … هو نزل راسه وباسنى فى شفايفى وأنا مسكت بإيدى التانية راسه وحسست على شعره ورقبته وإيدى التانية لسه بتحك على زبره من فوق البنطلون رفع راسه وفك حزام البنطلون ونزله … كان لابس كيلوت أبيض وزبره كبير من جواه … دورت له شوية ونزلت الكيلوت وخرج لى زبر كان لسه نص واقف بس أحا يمكن 17 سنتى وهو نص واقف … زبره كان تخين وبضانه كبيرة ومليانة شعر بدأت أمص زبره كان طعمه جميل ومثير وريحة شعر زبره وبضانة مثيرة لكن كان الشعر طويل لدرجة إنى حسيت بيه بيدغدغ فى أنفى … سألته أخر مرة نيكت كان إمتى … قالى من مدة طويلة لكن أنا بحب أتناك أكتر … قلت له وأنا كمان … قالى إستنى شوية وسحب زبره من بقى وراح جاب شوية فوط فرشها على الأرض … أنا كنت بتفرج على حجم زبره وبضانه وهو ماشى وبفكر فى الزبر الضخم دة فى طيزى … فرش الفوط على الأرض وقالى تعال … قمت من على الكرسى وبدأت أخلع هدومى … هو كمان إبتدأ يخلع هدومه كان جسمه مشعر جداً وطيزه كبيرة وحلوة رغم إنى مش حابب أنيك بقينا عريانين ونمت على ضهرى على الأرض وهو جة قدام زبرى وإبتدأ يمص فيه … أنا هيجت وما قدرتش أتحمل حركة لسانه الممتعة على زبرى وهو بيلحسه من فوق لتحت ويرجع يمصه تانى … حس بيا ح أنزل لبنى راح مدخل زبرى فى بقه وأخد لبنى كله فيه وبعدين جاب بقه على بقى أنا إفتكرت إنه بلع لبنى زى ما أنا بعمل وكنت فاكر إنه جاى يبوسنى وفتحت بقى أبوسه لكنه حط شفايفه على شفايفى ولقيت لبنى بينزل من بقه جوة بقى … طبعا أنا بلعت لبنى أنا أصلاً متعود عليه وكان لسه بقه على بقى لحسنا لسان بعض ودخل لسانه جوة بقى ولعبه شوية وبعدين لقيته قعد على وشى وخرم طيزه قدام بقى … إبتديت ألحس خرم طيزه وبعدين هو دار وراح نازل على زبرى تانى يمصه … زبرى ما وقفش لأنى كنت لسه منزل لبنى لكنه فضل يمص فيه ولعابه نزل بين فخادى راح واخد لعابه بصباعه ونازل بيه لخرم طيزى … رفعت رجليا شوية عشان أسهل عليه الإدخال وأنا كنت منضف طيزى من جوة لما كنت بلعب بالخيارة فى البيت … دخل صباعه فى طيزى بمنتهى السهولة ودخل التانى كمان بسهولة وبعدين قالى إنت باين عليك متعود الخرم ده مستعمل قبل كدة … ضحكت وقلت له بس إستعمال طبيب أوع توجعنى بزبرك الكبير ده … قالى إنه مش بيحب ينيك لكن ح ينيكنى عشان يرضينى بشرط أنا كمان أنيكه أنا كان بقالى مدة طويلة ما إتنكتش وكان لازم أوافق … فضل يدخل ويخرج 3 صوابع فى طيزى وأنا كنت بمص زبره … بعدها قام من عليا وراح عندى طيزى ورفع رجليا … تف على زبره ودعكه بإيده ودخل راسه بشويش … بصراحة إتعامل معايا بشكل رقيق ومحترف ما وجعنيش بس زبره الضخم هو اللى وجعنى شوية لكن مع الدخول والخروج إستمتعت … مسكنى من وسطى وخلانى ألف بقيت نايم على ركبى وبطنى لفوق شوية وهو على ركبه وزبره لسة فى طيزى … كان النيك معاه ممتع جداً وخلاص طيزى متعودة على زبره ومش بتوجعنى ومستمتع بالدخول والخروج … خرج زبره وقعد على الأرض وأخدنى فى حضنه ودخل زبره فى طيزى تانى وهو حاضنٌى… المرة دى دخل بسرعة وبدون ألم وأنا حاضنه وقاعد على زبره وبنبوس بعض وزبرى وقف تانى وأنا ماسكه من رقبته … وصلت لنشوة جميلة جداً وهو كان رقيق قوى ورغم إن زبره كبير لكن محترف ممتع مثير … قالى إنه قرب يجيب وسألنى أحب ينزل لبنه فين … قلت له وصوتى كله نشوة ما تخرجوش نزلهم فى طيزى بس حاول تطول قد ما تقدر … مسكنى من طيازى جامد وقالى مش قادر وحسيت بزبره بينزل فى طيزى … كنت ببوسه فى بقه بمنتهة النشوة والإثارة كنت فعلاً مستمتع وأنا حاسس بإندفاع لبنه بيخبط فى طيزى من جوة خلص ورجعت لورا ونزلت من عليه ونمت قدامه على ضهرى وركبى مرفوعة قدامه لقيته نزل لسانه بيلحس لبنه من خرم طيزى … كان زبرى لسة واقف زى الصخرة … تف على زبرى وتف على إيده ودعك بيها على طيزه وجه ينام على زبرى كان وشه فى إتجاهى وزبره على بطنى … مسك فلقات طيزه وفتحها ونزل بشويش على زبرى … أنا مسكت زبرى وخليته يدخل فيه بشويش لغاية لما دخل كله … إستغربت إن دخول زبرى كان سهل جداً وفهمت إن هو كمان متعود وطيزه جاهزة … حط إيديه جنب كتافى وبدأ يطلع وينزل وزبرى فى طيزه … أنا فى الأول كنت ماسك طيازه لكن لما لقيته عارف يتحرك ومش محتاجنى أفتح فلقات طيازه دخلت إيد من ورا تلعب فى بضانه وإيدى التانية من قدام تلعب فى زبره … زبره كان لسة بينزل نقط لبن على بطنى وكنت باخدها بصباعى وألحسها وأرجع إيدى تلعب فى زبره تانى وهو طالع نازل على زبرى … رجع بضهره لورا وقعد جامد على زبرى وحسيت بسخونة طيازه على فخادى بس كان الوضع ده أسهل عليا عشان ألعب فى زبره … قلت له حاسس إنى قربت قالى طب إسيبك شوية تهدأ … قام وراح جاب عدة حلاقة وجه … حط كريم على بضانى ومص زبرى وقعد عليه زى ما كان تانى … حسيت ببضانى سخنت شوية بس مش عارف إيه الكريم اللى حطه لكن حسيت إنى لسه هايج ومش عايز أنزل لبنى خلاص … فضل بركبه يقوم ويقعد ويرقص بطيازه على زبرى ونزل عليا وحضنى وباسنى فى بقى … أنا كنت حاسس إنى ح أنفجر من كتر اللبن بس ماعنديش الإحساس إنى أنزلهم … بوسنا بعض شوية وأنا حضنته من رقبته وبعدها قام من على زبرى وأخد وضع كلابى … قمت وراه ودخلت زبرى كان بيدخل ويخرج بسهولة عجيبة وكنت شوية أدخله وأخرجه بسرعة وشوية بشويش … حسيت إنى خلاص وصلت لقمة النشوة سألته قالى جوة عايزهم فى طيزى … دخلت زبرى وخرجته بسرعة لغاية ما حسيت بإندفاع اللبن كأنه جاى من بطنى … نزلت بجسمى عليه ولقيته بيقولى كمان نزل كمان حبيبى هات كل اللى عندك … خلصت وخرجت زبرى من جواه ونمت على ضهرى أرتاح شوية … راح جاب مناديل مسح لبنى من طيزه ولقيته جاب عدة الحلاقة وحلق لى شعر زبرى وراسى واحنا الأتنين عرايا بعد ما خلص بوسته وطبعا ما دفعتش فلوس بس قلت له لما اجى المنصورة تانى لازم أعدى عليه

 

Comments are closed.